مجلس الأمن يفض جلسة الغوطة دون تصويت

مجلس الأمن يفض جلسة الغوطة دون تصويت

السوسنة - عقد مجلس الامن الدولي الخميس جلسة لمناقشة الوضع في الغوطة حيث استمع الى احاطة قدمها رئيس الشؤون الانسانية الاممي مارك لوكوك والذي اشار الى معاناة سكان الغوطة الشرقية التي يخضع مئات الآلاف فيها للحصار.

ولم يتمكن أعضاء مجلس الأمن الدولي، من التصويت، على مشروع القرار المتعلق بفرض هدنة إنسانية لمدة شهر واحد، في جميع أنحاء سوريا، بهدف إرسال المساعدات الإنسانية للمدنيين.
 
وبعد جلسة استغرقت أعمالها أكثر من ساعتين، أعلن رئيس المجلس السفير الكويتي منصور العتيبي، فض الجلسة دون التصويت على مشروع القرار الذي أعدته بلاده (باعتبارها العضو العربي الوحيد ورئيس أعمال المجلس شباط الجاري) بالتنسيق مع السويد (عضو بالمجلس).
 
وشهدت الجلسة في الـ15 دقيقة الأخيرة سجالا حادا بين رئيس المجلس من ناحية، والمندوبين الروسي والسوري لدى الأمم المتحدة من ناحية أخرى، عندما طلب رئيس مجلس الأمن، من مندوب النظام السوري بشار الجعفري، عدم الاسترسال في إفادته.
 
المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة السفير فاسيلي نيبيزيا، طلب من رئاسة المجلس تفسيرا لهذا الطلب، فيما قال مندوب النظام السوري إنه يتحدث في جلسة تم الدعوة إليها لمناقشة قضية متعلقة بالدرجة الأولى ببلاده.
 
وتجاوز عدد القتلى المدنيين جراء القصف العنيف للنظام السوري على الغوطة الشرقية، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، 275 قتيلًا.
 
وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.
 
وقبل دقائق من انطلاق جلسة مجلس الأمن المذكورة، دعا مندوب السويد لدى الأمم المتحدة، السفير أولوف سكوغ، إلى ضرورة أن يعتمد المجلس، اليوم، مشروع القرار الذي تقدمت به بلاده مع الكويت.
 
لكن مندوب روسيا، دعا إلى "التوصل إلى قرار واقعي يمكن الاتفاق بشأنه".