عاجل

لندن .. إخلاء محطة قطارات بعد أنباء عن وجود قنبلة

لامست أسماعهم ولكنها لم تلامس نخوة صدام ...

لامست أسماعهم ولكنها لم تلامس نخوة صدام  ...
الكاتب : أيمن الشبول
قال لي البعض ؛ إنك ما تفتأ تذكر صدام حسين ؛ فقلت له :  
 
     تتعالى الاستغاثات وتتوالى الصيحات في كل يوم ؛ من نساء وأطفال ومن شيوخ وعجزة من كل  هذه الأمة العريية المكلومة والمظلومة ...
  وتطوف مدوية في كل السماء العربية ؛ تجوبها من المحيط وحتى الخليج ؛ ولكنها ترجع إلى صاحبها يائسة حزينة ؛ عندما لم تجد أية استجابة ولم تلقى أي صدى ..
 فتعود كما هي ... !
 
وحينها سيعود بنا الفكر ويرجع بنا الخيال والذاكرة إلى أيام مشرقة ..
 بدت فيها شجاعة ونخوة ورجولة صدام  ...
 
     في السماء العربية المظلمة  ...
 بحثنا عن نجم يجدد فينا الأمل من جديد ...
 بحثنا عن قمر ينير لنا الآفاق المعتمة  ...
 وعندما لم نصل لمرادنا ولم يظهر لنا قمرنا ولم نجد في السماء النجم اللامع ولا الكوكب الساطع ...
 رجعت فينا الذاكرة وعاد بنا الفكر  إلى أيام وزمان صدام ...
 
رحمك الله يا شهيد الأمة  ...
 لم يعدموك ولكنهم أعدموا كرامة الأمة  ... 
عالمنا اليوم غدا أكثر انحطاطا وجورا وظلما بعد اعدام صدام ....
  العالم العربي هو أكثر ضعفا وتمزقا وتيها بعد صدام ... 
    يريق دماءنا الكفرة الفجرة ويتجرأ علينا البغاث ويزهق أرواحنا العملاء و المرتزقة ...
 
      مقدسات دنسها الاوغاد وثرواتنا نهبا اللصوص وديارنا تحكم بها المجرمون من كل هذه الدنيا    ...
 اجتمعت علينا الضباع الكونية والوحوش البرية ... واستقوى علينا عملاء الشرق والغرب واذناب الصهيونية ...
رحمك الله يا صدام   ...
 ورحم الله المعتصم من قبلك  ...
   
   رب وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتم لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم ...
 
رب وآه معتصماه ...
رب وآه صداماه ...... 
 
  لامست أسماعهم لكنها لم تلامس 
نخوة وعزة وإيمان المعتصم بالله ؛ لامست أسماعهم لكنها لم تلامس إيمان ونخوة صدام ....