تحذير من الدعوات الفيدرالية لتقسيم ليبيا

تحذير من الدعوات الفيدرالية لتقسيم ليبيا

السوسنة - حذر أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية مصطفي الزائدي، من خطورة تدهور الأوضاع في ليبيا خلال الآونة الأخير.

 
وقال الزائدي في نص مرئي تابعه ورصدته بوابة أفريقيا الإخبارية، إن المرحلة التي تمر بها ليبيا الآن هي الأكثر خطورة، و قد يكون وقعها ربما أسوء على الأجيال القادمة، محذر من الدعوات التي ترتفع خلال تلك الأيام الداعية لفدرلة الدولة الليبية وتقسيمها وتفتيتها، مما يجعل البلاد فريسة وملاذا  للمجرمين والإرهابيين من كل مكان وقاعدة انطلاق لهم فضلا عن كونها باتت ممرا سهلا لكل تجارة التهريب من تهريب السلاح إلى تهريب المخدرات وصولا إلى تهريب البشر، إضافة إلى ما يتعرض له الليبيين من كوارث إنسانية.
 
وأكد الزائدي، أن الشعب الليبي لن يسمح بتقسيم الجنوب الليبي، وأن يصبح دولة أخري ليست ليبية، وليست عربية، قائلا "لن نسمح للشرق الليبي أن يكون دولة أخرى، وكذلك لن نسمح للغرب الليبي أن يكون دويلة أخرى يديرها عصابات من وراء البحار، ولن نسمح أبدا أن تطفو أي نعارات كاذبة أو قبلية داعية للتقسيم.
 
وقال الزائدي، "إن مناطق ليبيا كلها مهمشة، بما فيها طرابلس، ومصراته، والجبل الغربي، الواقعين تحت سيطرة السلاح والميليشيات، فضلا عن حالة التهميش التي تعيش فيها مدن الغرب، والوسط، والجنوب الليبي، وكذلك أهالي تاورغاء المتواجدين بالعراء في مخيمات قرارة القطف شرقي بني وليد، موجها نداء إلى القوي الوطنية في مصراته، بألا يضيعوا الفرصة التاريخية على مصراتة بأن تعود إلى الوطن وتستعيد الوطن.
 
كما حذر الزائدي من الخلايا النائمة للدواعش في مصراتة، وزليتن والخمس، وغيرها من مدن المنطقة الغربية، قائلا إن بعض تلك القوى متواجدة في المنطقة بحماية من بحماية قوي سياسية مشرعنة، وبعضهم مؤيد من قوة سياسية موجودة،  وأغلبهم يعملون تحت فتاوي المفتي " المفتن" الذي يتوجب أن يلغي جميع فتاويه الفاسدة.