بوتن رئيسا لروسيا لولاية رابعة

بوتن رئيسا لروسيا لولاية رابعة

السوسنة - أعيد انتخاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الأحد رئيسا لروسيا لولاية رابعة في انتخابات أشبه باستفتاء، نددت بها المعارضة ووصفتها بالمزورة.

وأظهرت النتائج أن الرئيس الروسي الذي يبلغ من العمر 65 عاما أمضى منها أكثر من 18 عاما في السلطة، قد حصل على أكثر من 76 % من الأصوات، ليبقى بذلك بوتن رئيسا لولاية رابعة لروسيا التي أعادها في السنوات الأخيرة إلى واجهة الساحة الدولية، في وقت يخوض اختبار قوة مع الغرب منذ تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال في المملكة المتحدة.

وتقدّم بوتن على منافسه الأبرز مرشح الحزب الشيوعي المليونير بافيل غرودينين الذي لم يحصد سوى 12,1 % من الأصوات وحل أمام القومي المتشدد فلاديمير جيرينوفسكي (5,8 %) والصحفية القريبة من المعارضة الليبرالية كسينيا سوبتشاك (1,5 %). 

وشكر بوتن مئات من أنصاره الذين تجمعوا في وسط موسكو للاحتفال بفوزه الكبير في الانتخابات الرئاسية، معتبرا أن هذا الأمر يظهر "الثقة والأمل" لدى الشعب الروسي. وقال مساء الأحد أمام أنصاره قرب الكرملين "أرى في هذا الأمر (النتيجة) الثقة والأمل لدى شعبنا. سنقوم بعمل كبير في شكل مسؤول وفاعل".

وكان الكرملين جعل من نسبة المشاركة في الانتخابات معركته الرئيسية، بهدف إضفاء شرعية على الانتخابات المحسومة النتائج.

واتهمت المعارضة الروسية وعلى رأسها اليكسي نافالي، أبرز المعارضين الروس، الكرملين بتضخيم المشاركة بعمليات تزوير عبر حشو الصناديق أو عبر تنظيم نقل الناخبين بأعداد كبيرة إلى مراكز الاقتراع.

وقال نافالني في مؤتمر صحفي "إنهم بحاجة إلى اقبال. النتيجة معروفة سلفا وهي فوز بوتن بأكثر من 70 % (من الاصوات)"، مؤكدا أن نسبة المشاركة الحقيقية أدنى من تلك المسجلة في انتخابات 2012. وشدد على أن "السبيل الوحيد للنضال السياسي في روسيا هو بالتظاهر. سنستمر في القيام بذلك".