نقص العمالة المدربة.. أبرز تحديات الصناعة الاردنية

نقص العمالة المدربة.. أبرز تحديات الصناعة الاردنية

السوسنة - نظمت جمعية المستثمرين الاردنية بالتعاون مع مركز تطوير الاعمال جلسة حوارية لمناقشة ابرز التحديات التي تواجه القطاع الصناعي فيما يتعلق بتوفير ايد عاملة اردنية ماهرة ومدربة وقابلة للعمل بمختلف الاعمال والمهن.

 
وتناولت الورشة التي عقدت في مقر الجمعية  الثلاثاء متطلبات سوق العمل والعمالة المؤهلة، وذلك بهدف الوقوف على احتياجات القطاع الصناعي من الكوارد البشرية المؤهلة وتحديداً المؤهلات الفنية والمهنية والتقنية، وأهم التحديات التي يواجهها القطاع الصناعي للوصول إلى تلك الكوادر البشرية المؤهلة.
 
وقال عضو جمعية المستثمرين المهندس احمد البيطار، ان نقص العمالة المدربة والمؤهلة القابلة للعمل يعد التحدي الابرز الذي يضاف الى التحديات التي تواجهها الصناعة الاردنية بعد اغلاق معظم الاسواق الاقليم نتيجة الظروف هناك، وان هناك فرصا وتحديات كثيرة الصناعة وتنميتها، مشيرا الى تحدى تدريب العمالة الفنية وتأهيلها لتلبية احتياجات السوق.
 
واضاف ان التدريب التحويلى وتهيئة الشباب الاردني للانخراط في مهارات ومهن يتطلبها السوق يحتاج لتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، وصولا الى الاسر، مؤكدا على أن القطاع لديه فرص عمل كثيرة ومجزية الا ان غياب ثقافة اتقان المهن وثقافة العيب ما زالت تخيم على نظرة الفرد للاعمال والمهن.
 
وقال نائب الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال غالب حجازي ان الهدف من الجلسة دراسة وبحث سبل التعاون بين المستثمرين والمركز، بهدف تقديم الدعم التقني والفني ورفع كفاءة الشباب الاردني وتحضيرهم، وعمل شبكة اتصال للحصول على فرص عمل.
 
واشار الى ان المركز حقق نجاحات على أرض الواقع، لتوفير فرص عمل لعدد من الشباب من خلال برامج تدريبية والذي يتم من خلاله صقل مهاراتهم الحياتية والشخصية اللازمة للدخول في سوق العمل من خلال مدربين معتمدين لديهم خبرات عملية طويلة.