الشهداء علامة بارزة في ذاكرة بلدية البيرة

 الشهداء علامة بارزة في ذاكرة بلدية البيرة
الكاتب : تمارا حداد
تعجز الكلمات امام الشهداء الابرار، ضحوا بأرواحهم من اجل فلسطين، فالشهيد عنوان الثورة الفلسطينية فبطولاتهم وأسمائهم ستبقى اوسمة على صدورنا وصدور ابنائنا.
عطفا على ما جاء من اساءات لبلدية البيرة حول رفضها تسمية شارع في حي من احياء المدينة باسم الشهيد باسل الاعرج، تؤكد بلدية البيرة بأنها لم ترفض تسمية الشارع باسم الشهيد تحديدا لباسل الاعرج، بل لا تريد التمييز بين شهيد وشهيد فهناك 70 شهيداً في مدينة البيرة، وأرادت بلدية البيرة ان ترسل رسالة انها تؤمن بجميع شهدائها ورموزها الوطنية والنضالية، ولكل شهيد قصة وايقونة ناصعة تستحق التخليد ووضعهم في صفحات التاريخ، وهم جميعهم نماذج خالدة لقيم التضحية والفداء والانتماء.
ارادت البلدية ارسال رسالة ان شهدائنا متساوون فجميعهم قدموا الغالي والنفيس من اجل حرية الوطن وهم سواء، ارتقوا الى الرفيق الاعلى دفاعا عن الحق والعدل واستجابة لنداء الوطن.
يؤكد مجلس بلدية البيرة ممثلة برئيسها السيد عزام اسماعيل وأعضائها بان قوافل الشهداء جسدت تلاحم ابناء الوطن الواحد وترابطه، مؤكدين ان تضحيات فرسان فلسطين ستبقى درسا في الوفاء والشجاعة، نستلهم من تلك التضحيات العزيمة المستمرة لمواصلة التلاحم والتكاتف، نتعلم منهم حب الوطن، فحب الوطن ليس باسم شارع وإنما حب الوطن فريضة والدفاع عنه شرفا وانتماءا.
بلدية البيرة تؤمن بجميع شهدائها، ستنشئ ميدانا عليه صرحا لجميع اسماء الشهداء الذين وقعوا على ارض المدينة ومن ضمنهم اسم الشهيد باسل الاعرج، ولشهداء المدينة الآخرين كأمثال ماجد رضوان، جمال الرمحي، احمد الخروبي، ابو علي مصطفى، محمد سعدات، محمد البابا، ضياء حسين الطويل، رامي غزاوي، ناصر عابد، وغيرهم من الشهداء والكوكبة من الابطال الذين ارتقوا بأرواحهم من اجل الوطن .
سيبقون خالدون في ضميرنا وذاكرة الوطن، بلدية البيرة تفتخر بهم فهم اكرم خلق الله بعد انبيائه، نعتز بهم ونفتخر بأسمائهم لتكون خالدة في مدينتنا ، ليظلوا نجوما تتلألأ في سماء مدينة البيرة وسماء الوطن.
مدينة البيرة وبلديتها تأسسوا على اسس راسخة من الوحدة والقوة والتلاحم والتعاضد، وافتخارا لقيم الاخلاص والانتماء المتجذر في نفوس ابناء المدينة سيبقوا الشهداء مبعث مفخرة واعتزاز بهم، ستظل ارواحهم راية تخفق عاليا في مدينة البيرة وبلدية البيرة.