52 فتيلا بضربة جوية على القوات الموالية للأسد شرق سوريا

52 فتيلا بضربة جوية على القوات الموالية للأسد شرق سوريا

السوسنة - ارتفعت حصيلة قتلى الغارة التي استهدفت ليلاً بلدة في شرق سوريا محاذية للحدود العراقية إلى 52 مقاتلاً موالياً للنظام غالبيتهم عراقيون، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين.

 
وأحصى مدير المرصد رامي عبد الرحمن ارتفاع حصيلة القتلى من 38 إلى 52 مقاتلاً موالياً للنظام بينهم 30 مقاتلاً عراقياً و16 مقاتلاً سورياً، ضمنهم جنود ومسلحون موالون له، جراء الضربة التي قال إنها استهدفت رتلاً عسكرياً خلال توقفه عند نقطة لقوات النظام وحلفائها في بلدة الهري في محافظة دير الزور (شرقاً). واتهمت دمشق التحالف الدولي بقيادة أميركية بتنفيذ الضربة الأمر الذي نفاه الأخير، حيث نفى المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية قيام أي فرد في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن بتنفيذ ضربات قرب البوكمال.
 
وكان إعلام النظام السوري، أفاد في وقت سابق بأن طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية شن غارة على موقع للجيش السوري في شرق البلاد، ما تسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى.
 
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن "الغارة استهدفت البلدة الواقعة في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي".
 
يذكر أن التحالف الدولي ينفذ غارات دعما لـقوات سوريا الديمقراطية في معاركها لطرد تنظيم "داعش" من آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور (شرق سوريا)، وقد يكون من ضمن قتلى غارات الأحد- الاثنين بعض الأجانب من الميليشيات الموالية للأسد.
 
يُذكر أن المرصد السوري نشر، الأحد، ما يفيد بحصوله على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، تفيد بأن تحضيرات تجري لعملية عسكرية واسعة في بادية دير الزور ضمن القطاع الشرقي من المحافظة في غرب نهر الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن تنظيم "داعش" يعمد لحشد عناصره وآلياته في المنطقة الممتدة بين البوكمال والميادين، عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، بالتزامن مع تحشيد في المنطقة الممتدة بين البوكمال والمحطة الثانية، إذ يعمد تنظيم "داعش" لتحضير هجوم عنيف ضد قوات النظام والقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية.