عاجل

تفاصيل لقاء الرزاز عبر التلفزيون الاردني ...

60% من العاملين يطبقون أنظمة ذكاء الأعمال في مكتبة الأردنية

 60% من العاملين يطبقون أنظمة ذكاء الأعمال في مكتبة الأردنية
السوسنة - تميزت أوراق العمل التي نوقشت خلال جلسات أعمال المؤتمر الدولي الرابع للنشر الالكتروني بعنوان "أنشئ .. تواصل.. وتعاون" وتنظمه مكتبة الجامعة الأردنية، بزخم المعلومات والطروحات التي من شأنها إبراز دور المكتبات في دعم العملية التعليمية والبحث العلمي في ضوء التغير الحاصل في تكنولوجيا المعلومات.
 
 
 
وقدم عميد البحث العلمي وضمان الجودة في الجامعة الأردنية الدكتور شاهر المومني، جملة من المقترحات التي من شأنها الدفع بعجلة تقدم البحث العلمي في الجامعات العربية بشكل عام والأردنية بشكل خاص.
 
 
 
وقال المومني وبحسب دراسة أعدها وفريقا أمريكيا حول تأثير التصنيفات العالمية على البحث العلمي، إنه لا بد من وجود تصنيف عربي للجامعات العربية يكون بناؤه قائما على دمج عدة تصنيفات عالمية مختلفة للخروج بتصنيف يتناسب مع الجامعات العربية.
 
 
 
وأضاف أن الدراسة التي استغرق إعدادها ستة أشهر ونشرت في مجلة (PLOS ONE)  العالمية، وجدت أن معظم الجامعات العالمية تركز على الكم وليس النوع في البحث العلمي، وأن بعض تلك التصنيفات العالمية لا تخضع لمعايير منطقية ولذلك فإنه يصعب تطبيقها على الجامعات العربية والأردنية.
 
 
 
واقترح المومني اعتماد أربعة تصنيفات للجامعات الأردنية هي (شنغهاي) و( كيو إس) و(تايمز) و ( يو اس نيوز) لتركيزها على البحث العلمي بما نسبته 80%، و20% على التدريس من بين كل التصنيفات العالمية الأخرى التي يتزايد عددها سنويا ولا ينطبق بعضها على الجامعات الأردنية، موصيا بضرورة إيلاء البحث العلمي أهمية قصوى في جامعاتنا الأردنية في سبيل الحصول على نتائج مرضية في هذه التصنيفات.
 
 
 
وفي مداخلتها، تناولت الدكتورة ليزا هينكلف المتخصصة في علم المعلومات من جامعة ألينوي البيانات التي ينتجها الباحث وآلية التعامل معها، وتنظيمها وإعادة استخدامها، مشيرة في الوقت ذاته إلى أسس تصنيف هؤلاء الباحثين حسب استخدامهم للتكنولوجيا ومصادر المعلومات الرقمية المختلفة.
 
 
 
وناقش المؤتمر في جلسات أعماله لليوم الأول عددا من أوراق العمل قدمها المشاركون من مختلف الدول العربية والأجنبية، تناولت في موضوعاتها قضايا تتعلق باستخدام التكنولوجيا بالمكتبات ودورها في الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة والاستدامة، وتدريب العاملين في المكتبة، وقضايا الأمن والقضايا الأخلاقية وحقوق الملكية الفكرية والجرائم الإلكترونية واختراق الخصوصية.
 
 
 
وفي الجلسة التي جاءت بعنوان " أثر تكنولوجيا المعلومات على المكتبات"  قدم كل من الدكتور عبد الباسط الشرمان والأستاذان بلال أبو دية وأشرف عمرو من مكتبة الجامعة الهاشمية، ورقة عمل مشتركة تناولت العوامل التي تزيد من دافعية طلبة الجامعة الهاشمية على ارتياد المكتبة والاستفادة من خدماتها، موضحين أن أكثر العوامل التي تزيد من دافعيتهم هي فقرة (النظافة الجيدة) في محور البيئة المكتبية، وفقرة (إلغاء الغرامات المالية) في محور نظام المكتبة، وفقرة (تكليف الطلبة بعمل أبحاث وتقارير ) في محور تشجيعهم على ارتيادها، وأخيرا (إقامة المعارض للكتب) في محور الأنشطة المكتبية.
 
كما قدم كل من الدكتور إبراهيم النوري، والأستاذ مروان بكير من فلسطين، ورقة بعنوان( رؤية جديدة لتفعيل المكتبات المدرسية في فلسطين في ضوء الفرص المتاحة لمحو الأمية الرقمية) سلطوا الضوء من خلالها على واقع المكتبات المدرسية في فلسطين، وسبل تطويرها وتحديثها وتوفر البنية التحتية من خلال مشروع مركزي للمكتبات المدرسية يتم إدارته من المكتبة المركزية لوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية.
 
 
 
وشخص كل من الدكتور رائد سليمان والدكتور مصطفى الراوي من جامعة الحسين بن طلال في ورقتهما المشتركة ( التجربة الأردنية في النشر والأرشفة الرقمية للوثائق الإدارية الحكومية: الواقع والتحديات) واقع سياسات وممارسات الأرشفة الإلكترونية في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في الأردن وإدارتها، في محاولة لنقل التجربة الأردنية في الأرشفة الرقمية في مؤسساتها وانعكاسها على خدمات المواطنين.
 
 
 
وفي الجلسة التي جاءت بعنوان( الاتجاهات الحديثة في المكتبات) قدمت الدكتورة فاتن حمد وطالبة الدراسات العليا رزان العمرو من الجامعة الأردنية، دراسة بعنوان( مفهوم أنظمة ذكاء الأعمال وتطبيقاتها في دائرة تطبيقات الحاسوب في مكتبة الجامعة الأردنية)، كشفتا من خلالها وجود وعي كاف لدى العاملين في دائرة تطبيقات الحاسوب بنسبة 60% ، وأن ما نسبته 40% من العاملين سمعوا بهذا المصطلح بالرغم من أنهم يطبقون بعض عمليات أنظمة ذكاء الأعمال دون أن يدركوا بأنها تندرج تحت مسمى (أنظمة ذكاء الأعمال).
 
 
 
في حين قدمت بيان أبو صيني من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، في دراستها تعريفا بمفهوم العائد على الاستثمار في المصادر الالكترونية في مكتبة الحسن/ جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وأهمية قياسه، وآلية قياسه، كما قدمت تعريفا بالمواصفة القياسية ( ISO 16439 ) المتعلقة بقياس أثر المكتبات على كافة المستويات بهدف تقييم أداء المكتبة ومساعدتها في تحديد أولوياتها.
 
كما ركزت سناء السيد من مكتبة جامعة فيلادلفيا في دراسة تحليلية لها على ( دور المكتبات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة)، ودراسة أخرى قدمها الدكتور يونس الشوابكة من الجامعة الأردنية تناولت البيانات الضخمة في المكتبات في محاولة للإجابة عن بعض التساؤلات التي تثار حول المفهوم والخصائص والتحديات ومجالات الإفادة والصعوبات).
 
 
 
ومن الأوراق البحثية التي عرضت في جلسات المؤتمر ورقة للدكتور شاشة فارس من الجزائر تحدث فيها عن استخدام تقنيات البيانات الكبيرة في فهم استخدامات رصيد مكتبة جامعة سطيف 02 ،  وأخرى للدكتور ربيع الفرجات تناولت أهمية تكنولوجيا المعلومات للمهتمين بالتاريخ من الأكاديميين وغير الأكاديميين ومدى الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في الدراسات التاريخية.
 
 
 
من الجدير ذكره أن المؤتمر تستمر أعماله ثلاثة أيام، ويشارك فيه (200) خبير وباحث ومتخصص من عدة دول هي الأردن ومصر وفلسطين والمملكة العربية السعودية والعراق والجزائر وتونس وليبيا، وأمريكا وبلجيكا وإسبانيا، تنوعت مشاركاتهم ما بين الحضور وتقديم أوراق بحثية.
 
 
 
وبحسب رئيسة المؤتمر /مديرة المكتبة الدكتورة نشروان الطاهات، فإن لجنة المؤتمر ستأخذ بعين الاعتبار كافة النتائج والتوصيات التي سيخرج بها المشاركون من خلال بحوثهم العلمية ليصار إلى اعتمادها كمرجعية أساسية تدفع بعمل وبأداء المكتبات الحاضنة الطبيعية لكل أنواع مصادر المعلومات الالكترونية المكتبية، ما يسهم في تحقيق الفاعلية والكفاءة الإنتاجية.