عاجل

مجلس النواب يقر قانون ضريبة الدخل .. تفاصيل

جلعد ينظم معرضاً استعادياً للفنان المالحي..ملحمة الأرض

جلعد ينظم معرضاً استعادياً للفنان المالحي..ملحمة الأرض
السوسنة  - ينظم مركز جلعد في السادسة من مساء الأحد 19-8 برعاية وزيرة الثقافة بسمة النسور معرضا استعاديا للفنان التشكيلي الفلسطيني الراحل صالح المالحي.
 
يشتمل المعرض الذي يقام في متحف هندية للفنون بأم الدنانير على ميراث الفنان التشكيلي الذي جسد من خلاله ملحمة الأرض ومأساة الإنسان الفلسطيني.
 
يقول مؤسس جلعد المهندس سامي هندية إن المعرض يجئ ضمن برنامج المركز في المحافظة على تراث الفنانين الرواد وتعريف الأجيال بهم، لافتاً إلى أن المركز أصدر كتاباً عن الفنان ومسيرته وتجربه التشكيلية مشتملاً على كل أعماله.
ويطرح المالحي في أعماله همومه وقضايا شعبة مستخدما السكين وتأثيره بالتكعيبية والرمزية لتبدو اللوحة صراخ خافت في عالم فقد السمع، ويحمل اللون الأزرق في تكثيفه حزناً يلقي بظلاه على المكان والإنسان.
 وعالج موضوعاته عبر تكعيبية شفافة تتوائم مع منهجه التعبيري والرمزي الذي يصور الحياة اليومية للإنسان الفلسطيني.
 
يقول الفنان في مادة كتبها في جريدة الوطن الكويتية ، إن الارض هي تواصاا ماضي بالحاضر، تدفق دماء الاجداد في عروق الابناء، والارض لم تكن في يومٍ من الأيام ذكرى سنوية نحتفل او نحزن بها – لم تكن تخليد الذكرى مجموعة من الأهل استُشهدوا في الجليل أو في غزة أو في القدس .. لا لم تكن تخليد الذكرى أفراد أومجموعة ،إنها الإنتماء وتأكيد هبا إحتفال سنويافي أماكن الشتات والدفاع عن الوطن.
 
وكتب احمد العليان، أن المالحي فنان حمل ريشته أكثر من عشرين عاما، معبرا عن أحزان شعبه وفرحهم ما حملت ذاكرة المنفى لاستعادة صورة قريته المالحة التي ترمز للوطن الكبير والحب الكبير والفن الملتزم.
 
كما كتب الفنان عدنان يحيى أن أعمال المالحي تنطوي على بحث دائم في المسارات الصعبة، والشاقة لاختراق جدار الحقائق، ولاختراق جدار التزييف، وكأنه يسعى لأن يكون ضمن شرط الحرية، فيعُمق النضال المتفاعل لإنجاز ضوء الحرية، ولإظهارالدورالجاد والمتقدم للفنان الملتزم بقضية شعبه.
 
وأضاف يحيى أن المالحي يلجأ إلى تراثهِ الفلسطيني، لتكون ديمومة عبر الأزمنة، ليؤكد بأن لهذا الشعب بدايات، ومعطيات حضارية، وهذا الشعور دفعه إلى البحث في الهوية الفلسطينية والعربية ،والمزج ما بين الحضارة، والواقع الاجتماعي الحاضر،لافتا أن الناظرلاعماله يحس بفرح إلى هذا التراث، وغنائيته.
 
والفنان من مواليد/ القدس  1943، درس في القاهرة، وأقام أول معرض له نهاية الستينيات من القرن الماضي، وشارك في عدد من المعارض العربية والدولية،وحصل على الميدالية الذهبية  خلال مشاركته في معرض ميلانو/ إيطاليا.
توفي في الكويت عام 2013ودفن.