تعرّف على« ملتقى النهضة » الذي يحاكم بسببه سلمان العودة ؟

تعرّف على« ملتقى النهضة » الذي يحاكم بسببه سلمان العودة ؟

السوسنة - يتساءل الكثيرون مؤخرا سواء في العالم العربي عموما أو السعودية خصوصا ، عن “ملتقى النهضة”  الذي تأسس قبل نحو 8 سنوات وذلك بسبب  بدء محاكمة الداعية السعودي سلمان العودة، الذي كان مشرفًا على المشروع المثير للجدل .

ونقلت وسائل إعلام سعودية إنه من بين 37 تهمة تضمنتها لائحة الدعوى التي تم تسليمها للعودة، للرد عليها خلال ثاني جلسات محاكمته، كانت التهمة الثانية،  للداعية المثير “دعوته للتغيير في الحكومة السعودية، والدعوة للخلافة في الوطن العربي، وتبنيه ذلك بإشرافه على (ملتقى النهضة)، الذي يجمع الشباب كنواة لقلب الأنظمة العربية، وانعقد عدة مرات في عدة دول بحضور مفكرين ومثقفين وإلقائه محاضرات محرضة”. وفق الاعلام السعودي .

وبدأ التسويق لفكرة ملتقى النهضة، منذ العام 2010، على أنه ملتقى شبابي خليجي فكري، يقام بصفة دورية كل عام، تحت إشراف سلمان العودة، وإدارة أستاذ التفسير في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور مصطفى الحسن،

بالفعل تمكن القائمون على الملتقى من عقد الدورة الأولى في العام نفسه -2010- في البحرين، في حين انعقدت الدورة الثانية، في العاصمة القطرية الدوحة عام 2011، وكان من المفترض أن تقام الدورة الثالثة في الكويت، لكن تم إلغاؤها قبل يوم واحد من موعدها الرسمي.

وشارك في الدورة الأولى عدد من الأكاديميين والدعاة السعوديين والخليجيين، ومنهم سلمان العودة، ومحمد حامد الأحمري، ومصطفى الحسن، ونواف القديمي، وجاسم سلطان، وأحمد عاشور، وطارق المبارك، وهاني المنيعي.

وحضر الدورة الثانية المقامة في قطر رئيس حزب العدالة والتنمية الإخواني، ورئيس الحكومة حاليًا في المغرب، سعد الدين العثماني، ومحمد الشنقيطي، ووائل عادل، وعزمي بشارة، وعبد الله آل عياف، وعلي الظفيري، وعمار خالد، وأنور دفع الله، ومصطفى الحسن، وساجد العبدلي، وجاسم سلطان

وعن ملابسات إلغاء دورة ملتقى النهضة في الكويت، فقد كان مقررًا انعقادها في مارس 2012، وكان الضيوف المقرر حضورهم، هم مسفر القحطاني، وشفيق الغبرا، وتوفيق السيف، وخالد الدخيل، وعبد الله المالكي، وهالة الدوسري، وغانم النجار، وفهد المطيري.

و انتقد النائب في مجلس الأمة الكويتي محمد هايف الملتقى، وقال إنه “يحمل أفكارًا طاعنة في الشريعة”، وذلك بالتزامن مع إصدار بيان وقّع عليه 36 شيخًا سعوديًا انتقدوا فيه الملتقى، ووُصف بأنه “مؤتمر معارضين سعوديين” وأنه “لاستهداف المملكة العربية السعودية”.

وتم اعتقال العودة في سبتمبر/أيلول الماضي، مع دعاة آخرين وكتاب ونشطاء تم توقيفهم في اتهامات بالقضية المعروفة باسم “الخلية الاستخبارية” التي يتهم أفرادها بممارسة أعمال تهدد أمن المملكة.

وقالت وسائل إعلام محلية اليوم الثلاثاء، إن المحكمة الجزائية المتخصصة، بدأت في محاكمة مساعد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في إشارة إلى العودة دون ذكر اسمه، إذ تمنع القوانين السعودية نشر أسماء الأشخاص الذي يخضعون للمحاكمة، لحين انتهاء الجلسات وصدور حكم نهائي.