غياب التخطيط في مؤسساتنا العامة

 غياب التخطيط في مؤسساتنا العامة
الكاتب : إبراهيم الخلوف الملكاوي
اعتدنا كاردنيين مع بداية كل موسم بصرف النظر عن نوع النوسم ان نشهد العديد من الاختلالات والازمات والمشاهد المشوهة وغير الحضارية!!!، وتبرز الحالة الفوضوية الازموية بشكل واضح وجلي في المواسم التي تؤثر على الشريحة الاكبر من المواطنين او تؤثر على الجميع تقريبا، ومنها يتكرر كل سنة وبنفس الوقت! مثل بداية موسم الشتاء وبداية العام الدراسي!!! التي تعني جميعها الغياب الكامل للتخطيط والذي يعني بابسط معانيه الاستعداد المسبق والتفكير المعمق قبل اي عمل، فاين مؤسساتنا من ذلك؟
 
ففي بداية كل عام دراسي نسمع ونرى العديد من المشاهدات المتمثلة بضعف او عدم جاهزية بعض المدارس او بدء العمل بصيانة بعض المدارس مع بداية العام الدراسي وكأن المدارس مشغولة طول السنة!!! كل تلك المشاهدات وغيرها تعكس بشكل واضح غياب واضح للتخطيط وتكرس العمل الارتجالي والادارة الاسعافية!!! ولا يوجد اي مبرر لذلك فمثلا المدارس فارغة منذ ثلاثة اشهر تقريبا وهي فترة كافية جدا للاستعداد والتجهيز وحساب الطواريء ايضا. اذن فلماذا تبرر عدم الجاهزية؟
 
وها نحن الان مقبلون على فصل الشتاء، اكاد اجزم اننا سنواجه العديد من المشاكل والمصاعب، ويطل علينا المسؤولون ليسوقوا مبررات لها اول وما لها اخر ولا تمت للواقع بصلة!!!. لا اريد ان اطيل الكل بات يعرف المشاكل وحلولها والتنظير والكلام الفاضي بات يشكل الحل!!!. 
 
نهاية القول التخطيط عنصر اساسي لكل عمل ولا يصح اي عمل بدونه، فخطط بسنة ونفذ بثانية ولا تخطط بثانية وتنفذ بسنة.
 
ikhlouf@yahoo.com