عاجل

المعشر: طلبنا من صندوق النقد العون

اللي تكسبه العبه - مشعل السديري

اللي تكسبه العبه - مشعل السديري

 لا شك أن الأستاذ تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة في المملكة، قد أحدث حراكاً إيجابياً في الوسط الرياضي، نتمنى أن يؤتي أكله.

ولكن وبحكم أنه أيضاً رئيس للاتحاد العربي لكرة القدم، فإننا نرجو أن لا يشتت ذلك مجهوداته الداخلية! وهذا هو ما نأمله على مبدأ (الأقربون أولى بالمعروف).
ورياضة كرة القدم ليست هي كل شيء، فهناك رياضات أخرى لها قيمتها وأهميتها في المحافل الدولية، كألعاب القوى على سبيل المثال.
وعلينا أن نتذكر كذلك مجال الخيل الذي تربعت المملكة على قمم كثيرة فيه منذ عشرين عاماً مضت، سواء في عروض الجمال أو التحمل أو السرعة.
وهناك في المملكة ستة مرابط لإنتاج الخيل العربية الأصيلة، وكلها تعتبر من أرقى المرابط عالمياً.
 
ولا ننسى أيضاً رياضة خيل القفز التي تعد من الرياضات المدعومة من أكبر شركات العالم في الدول، غير أننا مقصرون في هذا المجال، ولا أعتبرها مظلومة، ولكنها منسيّة بعض الشيء.
وذكر لي أحد ممن لهم باع طويل في هذا المجال قائلاً إن الموضوع لا يقتصر على الدعم فقط، ولكنّ الملّاك والمهتمين بهذه الرياضة يتكبدون العناء في سبيل الرقي بهذه الرياضة من سفر ومتابعة وبذل الجهود الذهنية والبدنية والالتزامات المالية المكلفة من شحن الخيل وغيرها من صعوبات قاهرة تعيق تقدم أكثر الجهود الفردية من محبي الوطن، ومع ذلك ستظل المجهودات متفانية لرفع اسم الوطن في كل بقاع الأرض.
 
وأكبر دلالة ما حققه فرساننا من بطولات وآخرها بطولة آسيا عندما حصلوا على المركز الأول، ومن الفرسان الذين نفخر بهم: خالد العيد، رمزي الدهامي، عبد الله شربتلي، عبد الله بن متعب، خالد المبطي، والفارسة سلمى محلس.
وأنا من المؤمنين أو المؤيدين بالمثل العامي القائل: (اللي تكسبّه العبّه).
ورحم الله عمر بن الخطاب عندما قدم لنا نصيحته الرائعة: علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل، فهل أخذنا بنصيحته وطبقناها.
 
أما عن السباحة فما زلنا في المرحلة الابتدائية منها، أما الرماية فهذا هو حسين المطيري نال الميدالية الفضية في بطولة آسيا، وللأمانة فالبندقية التي استعملها وفرتها له الهيئة مشكورة، أما رياضة ركوب الخيل وقفز الحواجز، فالأمل من المسؤولين أن يشجعوا طلاب المدارس والجامعات على ممارستها في مراكز الفروسية المنتشرة في بعض المناطق، ومنها نكتشف المواهب.
وهذه المراكز هي التي تستحق الدعم الحقيقي من الهيئة وعلى رأسها تركي آل الشيخ.

آخر الأخبار

أكثر الأخبار قراءة