البروتوكول الدولي لمكافحة تهريب التبغ يدخل حيّز التنفيذ

البروتوكول الدولي لمكافحة تهريب التبغ يدخل حيّز التنفيذ

السوسنة - يدخل البروتوكول الدولي لمكافحة تهريب التبغ حيّز التنفيذ يوم الثلاثاء، ما من شأنه أن يغيّر المعادلة السائدة بحسب منظمة الصحة العالمية.

 
واعتمد هذا الاتفاق الذي يقضي الهدف منه تنسيق جهود مكافحة تهريب السجائر وغيرها من منتجات التبغ التي تشكّل 10 % من السوق العالمية في العام 2012 إثر مفاوضات استمرت سنوات عدة.
 
وكان لابدّ من مصادقة 40 بلدا عليه كي يدخل حيّز التنفيذ، وتمّ التوصّل إلى النصاب اللازم بعدما صادقت بريطانيا عليه في شهر يونيو، ولم يبق سوى الانتظار 90 يوما، وفق القواعد المعمول بها في منظمة الصحة العالمية، ليدخل البروتوكول حيّز التنفيذ في الخامس والعشرين من سبتمبر الجاري.
 
وغرّد تيدروس أدهانوم غيبرييسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في يونيو "إنه يوم تاريخي في نضالنا ضد التبغ"، مشيرا إلى أن تفعيل البروتوكول مرحلة ضرورية لعالم خال من التبغ.
 
وفي العام 2012، قالت المديرة العامة للمنظمة وقتها مارغريت تشان إن هذا البروتوكول يغيّر المعادلة القائمة.
 
وينصّ البروتوكول على نظام عالمي لتتبّع منتجات التبغ عبر آلية لوضع العلامات، وذلك للسيطرة بشكل أفضل على المنتجات المتداولة وتفادي استغلالها لأغراض الإتجار غير القانوني.
 
ويتضمّن البروتوكول سلسلة من التدابير موزّعة على ثلاث فئات هي التصدّي للإتجار غير الشرعي والترويج لوسائل الرصد والقمع وإرساء أطر قانونية للتعاون الدولي، وهو يتيح مراقبة السلسلة اللوجستية لمنتجات التبغ من خلال منح تراخيص وفتح سجلات، فضلا عن اعتماد نظام عالمي لتتبّع المنتجات في السنوات الخمس التي تلي دخوله حيّز التنفيذ، يتيح تقفي أثر المنتج من موقع الإنتاج إلى نقطة البيع.
 
وبحسب مجموعة "يورومونيتر إنترناشونال"، يدرّ التبغ رقما سنويا قدره 700 مليار دولار.
 
وبحسب منظمة الصحة العالمية، يكلّف الإتجار غير القانوني بمشتقات التبغ، الدول ما لا يقل عن 31 مليار دولار سنويا من ضرائب لا تتم جبايتها.