ترمب : أحيي الشعب الأردني لاستضافة اللاجئين

ترمب : أحيي الشعب الأردني لاستضافة اللاجئين

 السوسنة -  قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، الثلاثاء ، أنه يحيي الشعب الأردني لاستضافة اللاجئين  على أرضهم  .

وأضاف خلال كلمته بالدورة 73 للأمم المتحدة في نيويورك ترمب إن إدارته تعمل مع الأردن، ودول الخليج ومصر لإقامة "تحالف استراتيجي إقليمي" ، مشيرا إلى إن السعودية والإمارات وقطر تعهدت بتقديم تمويل لإعادة إعمار سوريا واليمن".

وأشار الى أنه حقق تقدمًا تاريخيًا مع كوريا الشمالية منذ تصريحاته للجمعية العامة العام الماضي والتي دعت كوريا الشمالية إلى قبول نزع السلاح النووي باعتباره المستقبل الوحيد المقبول.

وقال ان ادارته ساعدت في تحقيق مكاسب كبيرة في القتال من أجل القضاء على داعش حيث تم في تشرين الأول 2017 ، تحرير مدينة الرقة فيما أعلنت الحكومة العراقية في كانون الاول 2017 أن جميع الأراضي العراقية قد تم تحريرها من سيطرة داعش.

وحول الجنائية الدولية، قال ترامب انها "لا تحظى بأي شرعية او سلطة" مضيفا إن "الولايات المتحدة لن تقدم أي دعم أو اعتراف للمحكمة الجنائية الدولية" التي وصفها بانها "تدعي الولاية القضائية شبه عالميا على مواطني جميع الدول في انتهاك لمبادئ العدالة والإنصاف". وقال الرئيس الأميركي، أن "نهجنا الجديد في الشرق الأوسط بدأ يُحدث تغييرا تاريخيا"، مؤكداً أن أميركا تدعم "الحرية والاستقلال، وترفض الطغيان بكل أنواعه".

وشدد ترمب على أن "قادة إيران يمولون الإرهاب في الشرق الأوسط"، مضيفا أن "قادة إيران سرقوا مليارات الدولارات من أموال الشعب لتمويل الإرهاب".

كما اعتبر أن "صفقة البرنامج النووي الإيراني كانت مكسبا لقادة إيران"، مندداً بـ"الدكتاتورية الفاسدة في إيران". وتابع ترمب: "لن نسمح لمن يدعم الإرهاب أن يمتلك سلاحا نوويا"، موجهاً دعوة أمام الأمم المتحدة لعزل النظام الإيراني.

وفي الشأن السوري، أكد ترمب أن "أي حل في سوريا يجب أن يتضمن خطة للتعامل مع إيران"، معتبراً أن "على نظام بشار الأسد التخلي عن كامل أسلحته الكيمياوية". وحذر من اي استخدام جديد للأسلحة الكيميائية في سوريا مهددا برد من بلاده، كما ذكر أن "السعودية والإمارات وقطر تعهدت بدعم الشعبين السوري و اليمني".

كما أعلن أن الولايات المتحدة لن تقدم المساعدات سوى للدول التي تعتبرها حليفة لها، مشيرا الى ان "بلاده تقوم بدراسة ما هو مفيد وما هو غير مفيد وما إذا كانت الدول التي تتلقى دولاراتنا وحمايتنا تحترم مصالحنا"، مضيفا "مستقبلا لن نمنح المساعدات الخارجية سوى لمن يحترموننا وبصراحة لأصدقائنا". وفي الشأن الفلسطيني، أكد ترمب التزام الولايات المتحدة "بتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين". كما أكد أن "العون سيقدم فقط لمن يحترمنا ولأصدقائنا".

وفي سياق آخر، قال ترمب إن قدرات أميركا العسكرية "ستصبح قريبا أعظم مما هي عليه"، مؤكداً أن "الإدارة الأميركية الحالية أنجزت في عامين ما لم تنجزه كل الإدارات السابقة".