تفاصيل تُنشر لأول مرة عن المتهم بقتل السائحتين في المغرب

تفاصيل تُنشر لأول مرة عن المتهم بقتل السائحتين في المغرب

السوسنة -  نشرت صحيفة “الموندو” الإسبانية، تفاصيل مثيرة حول السويسري المتهم بالضلوع في جريمة قتل السائحتين الأوروبيتين، في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي بالمغرب.

 
وحسب الصحيفة، يدعى المتهم كيفن زولير جيرفوس ويعرف باسم عبد الله، عمره 25 عامًا وقد ولد بمدينة فارسو السويسرية حيث تعلّم وارتكب جرائمه الأولى، وهو من أب كولومبي الأصل وأم إسبانية، مما يفسر حيازته جواز سفر إسبانيًا.
 
وذكرت الصحيفة أنه “بعد تفتيش منزل المتهم، تم العثور على محتويات دعائية داعشية، وبات مؤكدًا من التحقيقات أنه تمكن من تجنيد بريطانيين وسويسريين من أصول مغربية، لتنفيذ عمليات قتل في المغرب باسم تنظيم داعش“.
 
وحول ظروف إسلامه تقول والدته خيما، إنه “كان شابًا مر بمراهقة سيئة، فقد والده الذي ينحدر من كولومبيا وهو في الخامسة عشر، كان يدخن الحشيش كثيرًا ويحرق السيارات، وقام بعدة عمليات سرقة”.
 
وأضافت أنه، “دخل سجن الأحداث وهو في 17 من عمره، وهناك خُيّر بين قراءة الكتاب المقدس أو القرآن فاختار القرآن، ثم قال إنه بفضل هذا الكتاب قد أدرك كل أخطائه، فاعتنق الإسلام وصار يصلي ويدعو للصفح عن أخطائه، وعندما غادر المركز بدأ يذهب إلى المسجد كثيرًا، لكنني لم ألاحظ عليه شيئًا غريبًا أبدًا”.
 
وقالت والدة كيفن إنه “أخبرها بتوجهه إلى المغرب واستقراره بمراكش، للبحث عن التي كان يطلق عليها الزوجة الطاهرة أو العذراء، وقد التقى بها فعلًا وأنجب منها طفلًا”.
 
وتنفي الأم، ما يُنسب لابنها من تطرف وإرهاب، قائلة إنه “غير صحيح، فقد كانت لديه عدة مشاريع مستقبلية”.
 
في حين أوضح صديق سابق للمتهم في جنيف، أن “كيفن عندما كان في سن 17 عامًا، كان يعتقد أنه مسكون بالجن، وأنه بفضل القرآن تمكّن أخيرًا من السيطرة عليه”.
 
وتعتبر السلطات السويسرية كيفن زولير جيرفوس مريضًا نفسيًا، لذا خصّصت له معاشًا عندما بلغ سن الرشد، ظل يتقاضاه حتى بعد استقراره في المغرب سنة 2015.
 
وكان عبد الصمد الجود أمير خلية “امليل” التي قتلت الدنماركية لويسا فيستيرجر جيسبرسن، والنرويجية مارين أولاند في ضواحي مراكش، ممن تدرّبوا على يده.