ألمانيا تدرس فرض ضرائب على المساجد

ألمانيا تدرس فرض ضرائب على المساجد

السوسنة- في خطوة مثيرة للجدل تشهد ألمانيا اليوم جدلا سياسيا وإعلاميا كبيرا بشأن دراسة السلطات الألمانية فرض نقاشا بشأن فرض ضريبة على مساجد البلاد أسوة بضرائب تفرضها السلطات على الكنائس الكاثوليكية والإنجيلية.

 

وتأتي هذه الخطوة بهدف الحد من تأثير التمويل الأجنبي للمساجد في ألمانيا، ومن تدخل الدول الممولة في توجهات هذه المساجد، والتأثير على توجهاتها وقراراتها.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية كريستوفر برغر إن الوزارة تجري محادثات مع حكومات أجنبية مختلفة بشأن مسألة الترويج للمرافق الدينية في ألمانيا.
 
وأكد أن الهدف من المحادثات هو "منع ترويج هذه المؤسسات للفكر المتطرف وهذا في الأساس يتعلق بتحقيق الشفافية عندما يتعلق الأمر بالدعم المالي لمثل هذه المرافق من قبل الدول الأخرى.
 
من جهته، يرى رئيس المجلس الإسلامي الألماني برهان كيستشي أن من يتحدثون عن ضريبة المساجد لا يعرفون أن المصلين أنفسهم يمولون المساجد في ألمانيا بالكامل من خلال التبرعات ورسوم العضوية.
 
وأضاف لا يوجد سوى عدد قليل لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من المساجد التي تتلقى على الأرجح تمويلا أجنبيا وهذا ليس له أي تأثير.