عاجل

بدء إجراءات السداد عن الغارمات

العلم يدحض 5 إشاعات حول الفضاء

السوسنة- تمكن علماء الفضاء على مر العصور من تكذيب مجموعة من الاساطير الخيالية التي سيطرت على عقل الإنسان، وساهمت في بناء مخيلته حول الفضاء.

حقائق عدة توصل إليها العلم الحديث، وبمساندة مجموعة من الأدوات والتقنيات الحديثة سخرت الدول المتقدمة جل إهتمامها لإكتشاف عالم الفضاء الكبير، ومؤخرا تمكن العلماء من تفنيد 5 إشاعات رئيسية كانت سائدة بشكل كبير في العالم ويتداولها الناس كمسلمات.
وبحسب موقع "إنتريستنغ إنجينيرينغ" الأميركي فإن هذه الاشاعات الخمسة هي :.
 
1- جميع المذنبات لها ذيل
تفيد الأسطورة الشائعة بأن جميع المذنبات لديها ذيل، وهذا غير صحيح، ففي معظم الأحيان من الصعب العثور على المذنبات نظرا لأنها تكون عادة في الجانب المظلم من الفضاء.
 
وبعيدا عن تأثير النجوم، تظل هذه المذنبات متجمدة وغير نشطة نسبيا، ولا تطور ذيلا إلا في حال اقترابها من نجم مثل الشمس، فعند هذه النقطة ترتفع حرارة المذنبات مما يجعلها تطور ذيلا لتعرضها للرياح الشمسية والإشعاع الشمسي. ويمكن أن يظهر "الذيل" في الجانب الأمامي من المذنب عند تحركه بعيدا عن الشمس.
 
2- حالات اصطدام الكويكبات القريبة من الأرض نادرة
أكد الكاتب أن حالات اصطدام الكويكبات لا ترتبط جميعها بأحداث الانقراض. فعلى الرغم من أن هذه الحوادث قد غيرت مجرى التاريخ في الماضي، فإن معظمها لا يُرَى أو حتى يُلاحَظ.
 
ويعتبر تأثير الكويكبات والنيازك على الأرض أمرا شائع الحدوث، لذلك لا داعي للقلق لأن أغلب حالات الاصطدام تحدث مع كويكبات قريبة من الأرض وصغيرة الحجم، والتي غالبا تحترق في الغلاف الجوي للأرض قبل أن تمثل تهديدا.
 
وتشير التقديرات إلى أن المخلفات الفضائية التي تقع على الأرض تتراوح بين 37 و78 ألف طن كل سنة، في حين تقدر كمية الجسيمات صغيرة الحجم التي تقع على الأرض كل يوم بنحو مئة طن.
 
 
العديد من رحلات الفضاء البشرية تكشف بوضوح وجود جاذبية على القمر (رويترز)
 3- لا توجد جاذبية على سطح القمر
وذكر الكاتب أن هناك من يدعي أن القمر ليست لديه جاذبية. وفي الواقع، يؤكد رواد الفضاء -خاصة أولئك الذين زاروا القمر من قبل- أنه توجد جاذبية على هذا الكوكب.
 
وهناك العديد من اللقطات الخاصة برحلات الفضاء البشرية التي تكشف بوضوح أن رواد الفضاء كانوا تحت تأثير الجاذبية.
 
لكن جاذبية القمر لا تتجاوز سدس الجاذبية التي توجد على الأرض، ولهذا كان رواد الفضاء يشعرون بأن وزنهم أخف ويمكنهم القفز بسهولة وهم على سطح القمر.
 
4- الأسطورة الشائعة حول الأرض المسطحة
أكد الكاتب أن شائعة الأرض المسطحة كانت نظرية، ويوجد بعض المدافعين الأقوياء عنها.
 
ولكن مَن أفضل مِن رواد الفضاء ليخبرك أن هذا التصور غير صحيح ومجرد هراء؛ فقد شرح رائد الفضاء تيري فيرتس تجاربه الشخصية في الفضاء خلال مقابلة له مع موقع "لندن ريل" سنة 2016.
 
ويتذكر فيرتس كيف شاهد الانحناء المميز للأرض من المدار، وتجربة تتبع انحناء الأرض المدهشة التي عاشها عندما كان يدور حول كوكبنا.
 
 
الجانب البعيد من القمر كما صورته مركبة الفضاء الصينية التي هبطت على سطحه مؤخرا (رويترز)
5- أسطورة الجانب المظلم من القمر
ذكر الكاتب أن هذه الأسطورة ظهرت قبل خمسين سنة، حين أصبح رواد الفضاء الذين سافروا على متن رحلة "أبولو 8" أول الأشخاص الذين غادروا المدار الأرضي المنخفض وألقوا نظرة خاطفة على جانب القمر الذي طالما كان مخفيا.
 
وهذه هي الرحلة التي منحتنا واحدة من أكثر الصور شهرة وإلهاما من الفضاء على الإطلاق، التي تعرف باسم "شروق الأرض".
 
ويعود ذلك إلى أن القمر في حالة تقييد مداري مع الأرض، حيث يدور في محوره ويدور في الوقت نفسه حول الأرض.
 
وتتمثل الخدعة في أن هذا الأمر يحدث بالمعدل نفسه، أي نحو مرة كل 27 يوما أو ما شابه، الأمر الذي يجعلنا نعتقد أن القمر لا يدور أبدا. وتعتبر جذور هذه الأسطورة سهلة الفهم، فنظرا لأننا لا نرى هذا الجزء من القمر أبدا فقد يبدو لنا من المنطقي أن نفترض أنه مظلم.
 
لكن في الحقيقة، يتلقى هذا الجزء من القمر الكثير من ضوء الشمس مثله مثل الجانب الذي يقابل الأرض.
 
المصدر : مواقع إلكترونية