العمل الإسلامي: قضية مصانع الدخان تظهر القدرة لدى الفاسدين

العمل الإسلامي: قضية مصانع الدخان تظهر القدرة لدى الفاسدين

عمان -  السوسنة  - اعتبر حزب جبهة العمل الإسلامي أن ما أوردته لائحة الاتهام في قضية "مصانع الدخان" تعبر عن دلالات خطيرة في مقدمتها قدرة الفاسدين على التحكم في تعيين من يخدم مصالحهم وإقصاء كل الكفاءات التي تقف في وجه فسادهم، وانتشار الفساد بشكل مقنن، مطالباً الحكومة بفتح العديد من الملفات التي شابتها شبهات الفساد لا سيما فيما يتعلق ببيع مقدرات الوطن والتحقيق فيها بكل شفافية.

 
وأضاف الحزب في بيان صادر عنه عقب جلسة لمكتبه التنفيذي " إن هذه الظواهر الخطيرة ما هي إلا نتاج استمرار نهج التنفيعات والمحسوبيات لا سيما في تعيينات الوظائف العليا في الدولة على حساب كثير من الكفاءات الوطنية، مما ساهم في تدمير الإدارة الاردنية، مما يستوجب وقف هذا النهج ورفع أي مظلة سياسية ترعى هذا الفساد لما لذلك من أثر خطير على مستقبل الوطن واستقراره".
 
كما طالب الحزب بكشف تفاصيل نشاط المتهم الرئيس في قضية مصانع الدخان والمتعاونين معه خلال الأعوام التي سبقت عام 2014، مؤكداً على ضرورة الشفافية في جميع الإجراءات المتعلقة بهذه القضية.
 
وحول المعلومات التي يتم تداولها حول البدلات والخدمات التي تصرف للقضاة من قبل سلطة العقبة طالب الحزب الحكومة بالتحقيق في صحة هذه المعلومات ، مؤكداً على ضرورة أن تكون عملية صرف أي بدلات للقضاة محصورة بالمجلس القضائي، وليس مباشرة من قبل أي جهة أخرى لإبعاد أي شبهة قد تمس استقلال القضاء الأردني، مع تشديد آليات الرقابة والمحاسبة حول عمل سلطة العقبة.
 
فيما حذر الحزب الحكومة من أي توجه لرفع أسعار الكهرباء استجابة لمطالب صندوق النقد الدولي في ظل الأوضاع الاقتصادية البائسة التي يعيشها المواطن ، معتبراً أن ذلك سيكون له آثار سيئة على المواطنين ومختلف القطاعات الصناعية والتجارية، وسيزيد من حالة الاحتقان التي يعيشها المجتمع نتيجة استمرار نهج الجباية من قبل الحكومة، رغم التصريحات الحكومية حول عدم رفع الأسعار أو الضرائب خلال العام 2019.
 
وطالب الحزب الحكومة بعدم الاستجابة لإملاءات الصندوق" ورهن قرار الأردن الاقتصادي لجهات لا تريد خيراً بالبلاد والعباد" بحسب ما ورد في البيان.
 
وفي الشأن الفلسطيني استنكر الحزب قرار الكيان الصهيوني بناء كنيس يهودي بالقرب من ساحة البراق لما يشكله ذلك من عدوان على المسجد الأقصى وعلى الأمة العربية والإسلامية، و"اعتداء صارخ" على الوصاية الأردنية على المقدسات، مطالباً الحكومة بتحرك عاجل لوقف هذا المشروع ووقف الانتهاكات الصهيونية المتكررة على المسجد الأقصى.
 
وأضاف الحزب " إن المساس بالقدس والمسجد الأقصى "سيكون فتيل لتفجير المنطقة وتهديد للسلم العالمي والأمن العربي الإسلامي لان قضية المقدسات تمس مشاعر الملايين من أبناء العروبة والإسلام، وإن صمت الأنظمة العربية والإسلامية يعتبر تواطؤ في الجريمة وضوء أخضر للاحتلال للاستمرار في جرائمه البشعة واعتداءاته المتكررة وتهويده للمقدسات".