تبرع بجزء من كبده لأمه ... فرفضت المستشفى إخراجهما !

تبرع بجزء من كبده لأمه ... فرفضت المستشفى إخراجهما !

السوسنة - مجموعة من القيم النبيلة إختزلتها قصة شاب عراقي تبرع بجزء من كبده لإمه المريضة، الإ أن العقبات المادية حالت دون إتمام فرحة الأبن بمساعدة أمه، فما كان من المستشفى الإ وأن قام بإحتجازهما وهنا كانت المفاجأة الجميلة عندما هب أهالي الحي الذين يقطنون فيه لمساعدتهما.

 
وتعود وقائع القصة إلي مدينة قلعة سكر (شمالي محافظة ذي قار جنوب العراق) عندما بدأت معاناة أم  من مرض عضال، ليقوم ابنها الذي تبرع لها بجزء من كبده، تحولت إلى معاناة بعد حجزهما من قبل إدارة إحدى المستشفيات في الهند وسحب جوازاتهما بسبب نفاد المبلغ المطلوب للعملية الجراحية.
 
وجاءت الاستجابة السريعة من قبل أهالي مدينتهم الذين لبوا النداء بأقصى سرعة وتمكنوا من جمع المال اللازم والبالغ نحو 72 مليون دينار (ما يعادل 60 ألف دولار أميركي) خلال يومين فقط.
 
 
وقال زيد ماضي العميري، المسؤول عن حملة جمع التبرعات المالية، إن أهالي قضاء قلعة سكر سرعان ما استجابوا للنداء الخاص بالحملة لإنقاذ العائلة العراقية المحتجزة في الهند، وجمعوا المبلغ المطلوب، بعدما رفضت إدارة المستشفى خروج الأم وابنها إلا عند تسديد كامل المبلغ.
 
وأوضح العميري أن الحملة نجحت بجمع كامل المبلغ المطلوب بالإضافة إلى كمية من المصوغات الذهبية خلال يوم ونصف، من يوم السبت حتى الاثنين، مبيناً بأن المبلغ الذي تم جمعه سيتم إرساله إلى الهند خلال يومين من خلال أحد أقارب العائلة المحتجزة بالهند.
 
 
واعتبر العميري أن الحملة شكلت "انعطافاً إنسانياً كبيراً ليس بالجديد على أهالي قضاء قلعة سكر"، متوجهاً بالشكر إلى جميع الأهالي ممن ساهموا في إنقاذ العائلة المحتجزة.
 
من جانبه، كشف النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي حسن كريم الكعبي الاثنين عن إجراء عدد من الاتصالات مع وزارة الصحة العراقية وسفارة العراق في الهند للتحرك بشأن العائلة المحتجزة