عاجل

نتائج انتخابات نقابة المعلمين .. تحديث مستمر

نحمد الله ونشكره

 نحمد الله ونشكره
الكاتب : ماجدة عطاالله
نحمد الله ونشكره انه أخيرا اعترفت أمانة عمان وشركات التأمين ان الله موجود وانه  الاول والاخر!!لماذا أقول هذا الكلام ؟! لأن ماحدث  ووقع في وسط البلد في موجة البرد الاخيرة من غرق المحال التجارية وفساد البضائع ودمار السيارات و العربات وتكسر الشوارع والارصفة كارثة من الكوراث الكبرى التي لا يمكن لجهة واحدة ان تتحمل اعباء مسوْوليتها .وللاسف في اللحظات و الساعات الحرجة لم يرفع احد يده ويقول أنا مسؤْول ؟ الكل تخلى تماما كما حدث يوم حادثة"البحر الميت المريعة ".
 
لماذا كلما وقعت كارثة او مصيبة يتخلى الجميع ؟! فيختلط الحابل بالنابل ويصبح الناس في ديلاما لا يعرفون رأسهم من ارجلهم !!
 
العادة عندنا في الكوارث بعد تخلي الجميع وقولهم بان ما وقع ليس من اختصاصهم تبدأ الاتهامات و التصيد في المياه العكرة ..وتضيع اي مسألة مهما كانت مهمة ..
 
ولكن ان يقول الجميع ممن تقع المسؤْولية على عاتقهم   في هذه الكارثة الاخيرة  أن ما حصل من الله وانه لا علاقة لهم به.وان الكوراث لا   يعوضها الا الله !!! أين مسوْولية الامانة ؟ أين مسؤْولية شركات التأمين ؟ اين مسؤْولية كل من تسبب بشكل او بأخر في ما نتج عن الكارثة بسبب تقصيره !!هناك شاب  غرقت سيارته في البلد . السيارة سعرها 25 الف دينار ولم يستحدمها لاكثر من سبعة اشهر ؟  و هناك تاجر في وسظ البلد صاحب محل تجاري فيه بضائع بالاف الدنانير في هذه الحالة الجهة المعنية تشكل لجنة وان  اقتنعت اللجنة يأخذ هذا حقه !وطبعا هناك مئات التجار واصحاب المحال و السيارات متضررين .
 
نحن اليوم لا نريد ان نوجه الاتهام لجهة معينة ولكن ما نقوله ان الاوان   ان يعرف المواطن أين يجد حقه ؟وان يعرف كيف تسير الامور؟  ففي العالم كله هناك جهات  معينة مسؤْولة عن كل قضية ! المحال التجارية لها جهتها , الشوارع و الابنية لها جهة مسوْولة وكذلك حماية المواطن وارشاده وخدمته هي مسوْولية الامن العام الاولى .ولكن وللاسف  بعض هذه الجهات عندنا لا تعمل وفق نواميس الطبيعة بل وفقا لمزاجها الخاص !!كما يقال حارة كل مين ايده له ..
 
قبل عدة سنوات حدثت كارثة رهيبة في اليابان تسونامي اتى على الاخضر و اليابس رغم اخذ الاحتياطات اللازمة والتحذيرات وما فاجأ العالم بأسره سرعة الرد والتصرف وكيف سارع الناس المدربين والمختصن والعامة في المساعدة  ولم يتخلى احد وبعد عدة ساعات من انقطاع التيار الكهربائي استقال الشخص المسوْول !هذا الرجل حصل على احترام العالم لانه تحمل المسوْولية .وكثر هم من استقالوا من مناصبهم نتيجة عدم قدرتهم على تدارك الموقف .
 
أما عندنا فحدث ولا حرج  هيجنة وفقاعات اعلامية,لقاءات تلفزيونية .وفي النهاية تملص من المسوْولية مع ان الواقع يخبر بأن هذه الجهة  مسؤولة تماما عن ما وقع بسبب  تقصيرها !!
 
أما شركات التأمين فمشكلتها  هي الاخرى عويصة  بحيث انه جميع الحالات المواطن يجب ان يكون الخاسر . لان شركات التامين محصنة لا تخسر .!! عجبا مع أن في العالم ككل شركات التأمين تتحمل أعباء مالية هائلة وتدفع  عند اللزوم ان  ثبت عليها شي فهي تتحمل المسوْولية .والحقيقة ان محطات محلية عديدة صورت وبثت ما وقع في البلد من الاتربة والرمال وكل ما يعيق مسير المياه  في العبارات وغيرها .
 
ما يجب ان يكون في بلد مثل الاردن هو  ان يكون هناك جهات تأخذ الامور بجدية متناهية وتحاول  استنباط الحلول ووضع الخطط للاصلاح الجذري وجعل المدينة مدينة حقيقة مثل مدن العالم الحديثة .و التي تتقاضى اجرة ما تقدمه للناس .وتجعل من المدن" جنان "فارهة ويتساءل المواطن ما الذي ينقص بلادنا حتى تكون مدنها كما يجب ؟؟
المواطن الاردني يدفع لكل شيء ولا يتخلف عن دفع ما هو مطلوب منه . فلماذا لا يأخذ ما هو  حق له .
 
يعلم المواطن وغيره بأن هناك فئات وجهات مستفيدة من هذه الفوضى والضياع وان هذه الجهات المستفيدة هي من يدقع باتجاه ان تبقى الفوضى حاضرة و الامور جميعها معركسة لانها تحقق الكثير من خلال الفوضى وضياع المسوْولية . أزمات المرور الخانقة و الدائمة ,الغلاء المستشري المدارس الخاصة باقساطها الجنونية  , سلاسل الصيدليات , المستشفيات الخاصة وارتفاع اسعار النفط محليا رغم تدني سعرها عالميا  واخيرا وليس اخرا ازمة الدخان .