السراج يكشف عن طائرات أجنبية تساعد حفتر بقصف طرابلس

السراج يكشف عن طائرات أجنبية تساعد حفتر بقصف طرابلس

السوسنة - أصدرت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا تعليقا على إعلان الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر عن "ضربات جوية صديقة" تنفذ في القتال الدائر حول العاصمة طرابلس.

 
وذكر رئيس المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق فايز السراج، في بيان صدر عنه : "نشير إلى ما أعلن عنه المتحدث باسم قوات حفتر يوم 18 أبريل واعترافه بمشاركة طائرات تابعة لدول أجنبية أسماها بـ"الصديقة" في القصف الجوي على طرابلس وضواحيها، فيما يعد اعتداء صارخا على سيادة ليبيا ومشاركة صريحة فيما وقع من انتهاكات جسيمة".
 
 
وأكد السراج أن حكومة الوفاق طالبت مجلس الأمن الدولي بإرسال لجنة أممية لتقصي الحقائق فيما ما وصفه "الانتهاكات" المرتكبة من قبل الجيش الوطني الليبي في محيط طرابلس ومناطق أخرى من البلاد، متهما قوات حفتر بقتل مدنيين وتجنيدهم واستخدام أطفال قصر في القتال واستهداف أحياء مكتظة بالسكان بالأسلحة الثقيلة والصواريخ، بالإضافة إلى قصف مدارس وسيارات إسعاف ومستشفيات مدنية.
 
وشدد السراج على أن "الدول التي ساهمت في هذه الاعتداءات" تتحمل المسؤولية الكاملة، مطالبا لجنة تقصي الحقائق ولجنة العقوبات الأممية بالكشف عن "الخروقات لقرارات مجلس الأمن الدولي سواء بالمشاركة أو دعم المعتدي بالسلاح والمعدات".
 
وأعرب رئيس المجلس الرئاسي عن قناعته بأن قوات حفتر "تقترف جرائم حرب وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني"، ودعا إلى محاسبتها محليا ودوليا، معتبرا ذلك "اختبارا آخر للمجتمع الدولي ومصداقيته وموقفه من كشف الحقيقة ومحاسبة المعتدين والمتورطين".
 
وتشهد طرابلس التي تتخذ منها حكومة الوفاق مقرا لها تصعيدا عسكريا حادا منذ أوائل الشهر الجاري، نتيجة لزحف الجيش الوطني الليبي على المدينة، وتحول الوضع الميداني حاليا إلى حالة من "الجمود العسكري"، حسب المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة.
 
وقدم المتحدث باسم حفتر، أحمد المسماري، أمس توضيحات بشأن تصريحاته عن "ضربات جوية صديقة تستهدف أهدافا معادية في العاصمة طرابلس"، قائلا إن هذا "مصطلح طبيعي جدا يقصد منه الطائرات الليبية".
 
وسبق أن أصدر وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي علي باشاغا الخميس الماضي تعليمات بتعليق التعاون الأمني مع فرنسا، متهما إياها بدعم قوات حفتر.