عاجل

1000 شاغر في التربية .. تفاصيل

الطاهات يحذر من آثار الإشاعة والتنمر الإلكتروني

الطاهات يحذر من آثار الإشاعة والتنمر الإلكتروني

السوسنة - كشفت ندوة علمية في جامعة اربد الاهلية نظمتها مكتبة الجامعة عن الآثار المدمرة للإشاعة على الفرد والمجتمع. 

وبينت الندوة افضل السبل التي من شأنها التعامل مع هذه الآفات التي صاحبت تطور تكنولوجيا الاتصال. 

وحذر مدير اذاعة يرموك أف أم استاذ الاعلام بجامعة اليرموك  الدكتور زهير الطاهات من الآخطار التي تحدثها الاشاعة في المجتمعات والتي تستهدف البنى الثقافية والاقتصادي والاجتماعية والسياسية ومحاولة التشكيك فيها بل وضرب بنائها ومحاولة تفكيك الوحدة الوطنية واضعافها .

وبين  الطاهات أن الاشاعة خبر مختلق لا اساس له من الصحة و تتضمن  جزء من الحقيقة والجزء الآخر كاذب، وبأنها تسعى إلى استهداف الأشخاص والأفراد وتحطيم وتفكيك عرى التواصل بين الناس وإثارة الفتنة وتحقيق غايات غير سامية من خلال غرس الأفكار التي تشكل رأي عام يؤدي إلى انهيار القيم وتدمير الثقة بين مؤسسات الوطن بعضها ببعض وزعزعة الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة والمجتمع، وبين بأن الإشاعة تتشكل نتيجة الغموض وقلة المعلومات وعدم الوضوح وتزداد شدتها وانتشارها كلما زادت نسبة الجهل والفقر وهي البيئة الأكثر ملائمة. 
 
وقال  أن الإشاعة لها أشكال وأنواع مختلفة كالإشاعة الحالمة أو الزاحفة، ومن أخطرها الإشاعة الرمادية التي قد تكشف عن مصدرها ولكن لا تكشف عن غاياتها وأهدافها.
 
وأوضح الدكتور زهير الطاهات بأن موضوع الإشاعة يشبه كرة الثلج حيث تبدأ الإشاعة بكلمات قليلة ثم تشغل حيز كبير من رأي عام المجتمع حول موضوعات لم يكن لها أساس من الصحة، ويشترك في نقلها عدد كبير من البسطاء الذين يصبحون محطات بث من غير قصد وهدف. 
 
ولفت  الطاهات الى  أنه بالرغم من فاعلية وسائل التواصل الاجتماعي الايجابي في نشر الأخبار وخدمة الجمهور، فإنها تلعب دوراً سلبياً موازياً في نشر الشائعات والأخبار الكاذبة التي لا يمكن تصنيفها كشائعات، وأضاف بأنه وحسب التقديرات فإن عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن يعتبر من الأعلى عالمياً.
 
واستعرض الطاهات أهداف وأنواع الشائعات حسب تأثيرها على الأمن الوطني للدول والمجتمعات داخلياً وخارجياً، وتناول لكيفية التعامل مع الشائعات واحتواء تأثيرها بالرد عليها من مختلف مؤسسات الدولة الرسمية حتى لا تجد من يصدقها بين أفراد المجتمع، وشدد على أننا بحاجة إلى إعادة ثقة مواطننا بمؤسسات الوطن وعلى رأسها ثقته بما يقدمه الإعلام الأردني الرسمي من أخبار ومعلومات. 
 
من جهته قال استاذ تكنولوجيا المعلومات في جامعة اربد الاهلية الدكتور محمد العتوم  ان التنمر الالكتروني اصبح واقع فرضته اجندات شبكات التواصل الاجتماعي ويهدد حياة الفرد وقد تصل الى حد الموت .       
 
  وحذر العتوم من هجمات التنمر الالكتروني الذي استمد آلياته من الواقع الاجتماعي واصبح مصدر قلق لمؤسسات التنشئة الاجتماعية التقليدية حيث يلعب الجانب النفسي اثرا كبيرا عل. الفرد بحيث يمكن ان يؤدي بضحاياه الى العزلة الاجتماعية ثم يقع فريسة الانتحار والموت .   
 
واكد مدير مكتبة الجامعة الدكتور خليل البطاينة على مواصلة الجامعة بدورها التثقيفي التوعوي في المجتمع 
 
وبنهاية اللقاء اجاب المشاركون في الندوة على اسئلة الطلبة واثنى   الدكتور الطاهات على دور جامعة اربد الاهلية في الجانب الاجتماعي التوعوي خلال مسؤوليتها الاجتماعية  مقدرا دورها الاكاديمي الريادي .