عاجل

أمريكا تكشف عن أول خطوة من صفقة القرن

الملك يبذل جهوداً استثنائية.. ماذا نحن فاعلون؟

الملك يبذل جهوداً استثنائية.. ماذا نحن فاعلون؟
الكاتب : طايل الضامن

السوسنة - المتتبع لنشاطات جلالة الملك خلال الأشهر القليلة الماضية يلحظ مدى كثافتها وزخمها، سواء على الصعيد الوطني الداخلي أو الخارجي وتحديداً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقدس الشريف.

 
رغم أن الملفات كبيرة الملقاة على كاهل جلالته من قضية القدس وما يتسرب من معلومات حول ما أصطلح على تسميته بـ «صفقة القرن» والهم الاقتصادي، إلا ان متابعات جلالته الشخصية لأمور المواطنين وأحوالهم اليومية لم تنقطع،ومستمرة، فقرب جلالته من مواطنيه في شتى مناطق الوطن ترجمة حقيقة قل نظيرها لتلاحم القيادة مع الشعب.
 
تدخلات جلالته تأتي دائما في الوقت المناسب وحاسمة على كافة الصعد، حيث حسم جلالته الموقف الأردني من «صفقة القرن» باللاءات الثلاث درءا للتحليلات المضادة والشبهات والاشاعات، ودفاعاً عن القضية الفلسطينية، وكشف الموقف الاردني صراحة، بلا لبس أو غموض في ظل الاوضاع القاتمة التي تعيشها المنطقة سواء عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً مما أدى الى إختلاط الحابل بالنابل.
 
موقف الملك، من القدس والمقدسات ثابت وأصيل ومنسجم مع الشعب، فلن يتغير حتى قيام الساعة، فلن يتنازل الأردنيون عن القدس، ولن يقبلوا أن يكون وطنهم بديلا لأحد، فالأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين، ولن يقبلوا بالتوطين ونسيان الشعب الفلسطيني لوطنه.
 
كما أن زخم الملفات، وكبر حجمها، لن تمنع الملك من أن يتواجد بين الأهل والعشيرة في مختلف محافظات المملكة، أو متابعة أحوال المواطنين، فتجد جلالته يتفقد الاردنيين في العقبة واربد والكرك والمفرق.. (...)، ويوجه بمتابعة شؤونهم والوقوف الى جانب المريض والمكلوم والمفجوع، والتي كان آخرها بوقوف القصر الملكي الى جانب أسرة المواطن الاردني الدهني في محنتها بفقدان 6 أطفال حرقاً.
 
الظرف الذي تمر به المنطقة صعب جداً، انعكس سلبا على الواقع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، كما أن التآمر على الوطن من جهات خارجية واضح، فاليوم الأردنيون مدعوون للتكاتف أكثر من أي وقت مضى، والوقوف خلف الملك بمواقفه وجهوده المقدرة، حماية للأردن وفلسطين، وهذا يتطلب تنقية البيت الداخلي من كل الشوائب التي أصابته أو قد تصيبه، فلم يعد لدينا ترف الوقت للسكوت عن تجاوزات من لا يؤمنون بالوطن ويتجاهلون الدستور والقانون تحقيقاً لمصالحهم الآنية الضيقة على حساب الوطن والمواطن مما ينشر ثقافة الاحباط واليأس بين المواطنين.
 
فكما على الشعب واجب حماية الوطن من كل عابث، على مؤسسات الدولة أيضا واجب كبير بترجمة توجيهات الملك لتصويب المسيرة وتحقيق الاصلاح المنشود بكل حزم تطبيقا للدستور والقانون، فمشكلة الاردنيين بغياب العدالة الاجتماعية وانعدام الى حد كبير تكافؤ الفرص، والمسؤول عن انتشاره من ظن المنصب تكريماً له ولأقربائه، وأنه قادر على خرق القانون، (...)..!!
 
الأردنيون اليوم كما قلنا مدعوون للوقوف خلف الملك، في الدفاع عن القدس وفلسطين، والدفاع عن نزاهة مؤسساتنا واستئصال الفاسدين منها وصولاً الى العدالة الاجتماعية.