الوفاق تكشف حقيقة وصول مدرعات تركية إلى ليبيا

الوفاق تكشف حقيقة وصول مدرعات تركية إلى ليبيا

السوسنة - كشف اللواء عبد الباسط مروان، آمر منطقة طرابلس، حقيقة الأنباء المتداولة بشأن وصول معدات عسكرية تركية إلى طرابلس السبت.

 
ونفى مروان في تصريحات لوكالة سبوتنيك الأحد، وصول شحنات أسلحة ومدرعات من تركيا إلى ليبيا، أو من أي دولة أخرى.
 
وتابع أن القوات العسكرية تمكنت من صد الهجوم على عدة مناطق، كما أنها تمكنت من احتلال أماكن جديدة في محيط  مطار طرابلس.
 
وأوضح أن العمليات مستمرة ضد ما وصفها بـ" القوات الغازية"، في محاور عدة بمحيط العاصمة طرابلس، وأن قوات الجيش تدافع عن مدينة طرابلس.
 
وأكد عدم وجود أي تعليمات أو توجه نحو وقف عمليات إطلاق النار في طرابلس، وأن العمليات لا تزال مستمرة.
 
وصول شحنات عسكرية
 
وتداولت ظهر السبت، بعض المعلومات والصور عن وصول دفعة كبيرة من الأسلحة والمدرعات العسكرية التركية على متن سفينة قادمة من شمال تركيا، إلى ميناء العاصمة الليبية طرابلس.
 
ونشر "لواء الصمود" الليبي، التابع لحكومة الوفاق، والذي يقوده القيادي العسكري المعاقب دوليا، صلاح بادي، صورا عبر صفحته الرسمية في "فيسبوك"، تظهر لحظة إنزال السفينة لشحنتها من المدرعات البالغ عددها تقريبا، بحسب المقاطع، من 30 إلى 40 قطعة، فيما توعد بالقتال بها وإحداث فرق على الأرض.
 
 
وبحسب العديد من وسائل الإعلام الليبية، تحمل السفينة، التي رفع عليها علم مولدوفا، اسم "AMAZON"، وأبحرت، حسب معلومات مواقع مختصة بمتابعة حركة السفن، في 21 أبريل/نيسان الماضي، من ميناء سامسون شمال تركيا.
 
 
وتشبه العربات العسكرية التي تظهرها المقاطع المنشورة، مدرعات تركية من نوع "كيربي" من صناعة شركة "BMC"، التي تتخذ من مدينة سامسون مقرا لها، وتنتج معدات عسكرية للجيش التركي ويملك صندوق الاستثمار القطري 50% من أسهمها.