حزب الكيان الصهيوني في الأردن

حزب الكيان الصهيوني في الأردن
الكاتب : عبد الهادي الراجح

 في يوم من الأيام تحدث النائب المعروف المحامي عبد الكريم الدغمي  عن حزب للعدو الصهيوني داخل الدولة الأردنية ، ويومها لم يأخذ الكثيرون كلام النائب الدغمي  على محمل الجد ، ولكن الأيام أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن سعادته كان محقا وأنه كان ينظر بعين زرقاء اليمامة وهو السياسي المجرب .

بالأمس قام كيان العدو الصهيوني المجرم بالعدوان على الشقيقة سوريا  وهذا العدوان ليس جديدا خاصة مع هزائم وكلاء العدو من الإرهابيين القتلة على يد الجيش العربي السوري الباسل .
 
وأدى العدوان الصهيوني باستشهاد ثلاثة جنود سوريين  لنتفاجأ  بأن في وطننا من يطرب ويرقص على عدوان الكيان الصهيوني الإرهابي على سوريا  ، وإحدى الصحف المعروفة  والمفروض أن تكون محسوبة على المقاومة تضع عناوين رئيسية بالخط الأحمر  مقتل ثلاثة جنود وليس استشهاد سوريين في غارة إسرائيلية هكذا كتبوا في صحافتهم .
 
فهل يوجد عاقل بعد ذلك يصدق أن هذه الصحيفة والقائمين عليها لديهم إيمان بمقاومة العدو كما يدعون وهل وصل وطننا إلى هذا العهر السياسي حتى بعد وضوح الحقائق وأن كل ما حدث وأسموه ربيعا عربيا ما هو إلا مخططات صهيونية لإعادة تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ .
 
وكان جنود هذا المخطط هم تجار الإسلام السياسي  حيث لا يزالوا في الكهف واسأل  هل حال ليبيا اليوم أفضل من ليبيا ألقذافي بالأمس ، وهل سوريا التي كانت كما اعترفت الأمم المتحدة ذاتها بأنها على أبواب الإعلان  كأول دولة في العالم الثالث يكون لديها اكتفاء ذاتي دائم ، فهل وضعها اليوم أفضل من الأمس
.
وحتى مصر فقد عادت لزمن مبارك ولا نجد فرقا وكذلك تونس  فعن أي ربيع يتحدث أهل الكهف  .
 
العدوان الصهيوني على سوريا ليس بالأمر الجديد كما أسلفت ولكن الجديد أن نرى حزب للصهاينة يصفق للعدوان على بلد عربي  شقيق نحن جزء منه فهل وصلنا إلى هذا المستوى ولكن في ظل الوضع والأزمة التي تعاني منها منطقتنا وانتشار الحس الطائفي البغيض ليس مستغربا أن نرى العدوان على بلد عربي شقيق قد أصبح طبيعيا بل يتم تشجيعه من أهل الكهف .
 
الم يقل الكثير من الدهماء من هؤلاء وأمثالهم أن العدو لم يعد الكيان الصهيوني اليوم ولكنه أصبح إيران يحدث هذا في ظل اعتداءات صهيونية  يومية على جميع المقدسات العربية والإسلامية  .
 
ويا أمتي التي ثرواتها أصبحت وباءً عليها والخيانة والعمالة أصبحت وجهات نظر .
حقا النكسة ليست في عام 1967م ، ولكن النكسة بالذي نحن نعيشه ، ولكن حزب العدو سيسقط ويهزم بمجرد من الانتهاء من الجزء الأخر من الحزب أي وكلاء العدو في سوريا الذي جاري دعسهم 
 
يصر حزب بني صهيون أن يعلن عن نفسه على الملأ وبلا خجل بأنه يؤيد العدوان الصهيوني على سوريا  وبوقاحة لا نظير لها  ، ولا عزاء للصامتين 

آخر الأخبار

أكثر الأخبار قراءة