عاجل

العرموطي: سكرتيرة بمكتب السفير الصهيوني تعمل بمركز حساس في الأردن

خذ بيدي ايها المستحيل ... لوحات فنية وشباب مؤمنون بغد أفضل

 خذ بيدي ايها المستحيل ... لوحات فنية وشباب مؤمنون بغد أفضل
السوسنة - تحت عنوان" خذ بيدي نحو المستحيل" أقام مجموعة من الشباب الفلسطينيين معرضا فنيا في مدينة البيرة المحتلة في الضفة الغربية  ، وقد بدأ هذا المعرض مساء أمس الاثنين ، ويأتي هذا المعرض نتيجة لما يقارب من عام ونصف تقريبا من العمل  المتواصل .
 
وحسبما نقلت وكالة رويترز عن رئيس الهيئة الإدارية لمنتدى الفنون البصرية " سامح العبوشي " قوله :  "اليوم يطل علينا هؤلاء من نافذة الأمل التي فتحناها وهم يعرضون أعمالهم ربما للمرة الأولى" .
 

اقرا أيضا : مواطن قتل زوجته وأخفاها في برميل إسمنت .. تفاصيل 

 
ومن جهته ذكرالفنان  التشكيلي خالد الحوراني بعد تقيمه للمعرض أن هناك إطار عام ومجهود جماعي لأكثر من عام ونصف وإن كان لكل فنان منهم طريقته وأسلوبه 
 
ويقول عن سبب تسمية المعرض بهذا الاسم (خذ بيدي نحو المستحيل فبحسب ماذكر لوكالة رويترز أن الاسم تم مناقشنه نقاشا مستفيضا قبل الاستقرار على هذا الاسم وهو مقطع من قصيدة غير معروفة لمحمود درويش عنوانها  هو لا غيره  يقول الشاعر  فيها :
 
“قال يحاصرني واقع لا أجيد قراءته/
 
 قلت دوّن إذن ذكرياتك عن نجمة بعدت وغد يتلكأ
 
 
 
/ واسأل خيالك: هل كان يعلم أن طريقك هذا طويل؟
 
“فقال: ولكنني لا أجيد الكتابة يا صاحبي!/
 
 فسألت: كذبت علينا إذا؟/
 
 فأجاب: على الحلم أن يرشد الحالمين كما الوحي/
 
 ثم تنهد: خذ بيدي أيها المستحيل!/ 
 
وغاب كما تتمنى الأساطير 
 
ويجسد هؤلاء الفنانون الشباب بشكل واضح حتى من خلال اختيار اسم هذا المعرض علاقتهم كشباب في المحيط الذي يعج بالكثير فنجد الفنان علاء البابا وهو _ خريج الأكاديمية الدولية للفنون قد شارك في المعرض من خلال رسومات للمخيم هذه
البيئة – التي هي مكان لا يوحي إلا بالبؤس وضيق ذات اليد ولكن بألوان زاهية ربما تعكس أمل هؤلاء الشباب بمستقبل أفضل رغم قتامة الحاضر ، ولا سيما كما قال البابا لرويترز:  " أن الخطاب السياسي متغير ولكن المخيم موجود كما هو " . 
 
ويستخدم البابا كما ذكر الألوان ولكن بمنظور نقدي .
 
ومن جانبها تعرض الفنانة لارا سلعوس _ وهي أحد المشاركين في المعرض _  في لوحاتها جانبا من محاولة تخلص الفلسطينيين وخاصة الأطفال فهي في إحدى لوحاتها تستحضر الفتى الفلسطيني فارس عودة _ الذي التقطته الكاميرات وهو يقف في
وجه دبابة إسرائيلية بحجر ولكن الفنانة لارا سلعوس ترسم الطفل (بفعله ) أكبر حجما من الدبابة التي تحداها .
 
يذكر أن المعرض يستمر حتى الثالث من أيلول القادم 
 
والجدير بالذكر أن الشباب الفلسطيني يستخدمون الفن بكافة أشكاله كوسيلة للتعبير عن الواقع الذي يعيشونه سواء في الضفة الغربية والقدس المحتلتين أو في قطاع غزة المحاصر فمؤخرا تم الإعلان عن معرض فني مماثل في غزة وتضمن هذا المعرض أعمالا لمصورين ونحاتين فلسطينييين