دعوة لزيارة دور رعاية المسنين في العيد

دعوة لزيارة دور رعاية المسنين في العيد

السوسنة -  تأسرنا عيون كبار السن وحاجتهم للاهتمام وسماع الكلمة الطيبة والتعامل الحسن لزيارتهم في العيد، فهم كالأطفال بحاجتهم للرعاية والاهتمام، ففي دور رعاية المسنين يحتاجون للتواصل والزيارة ، فبعضهم لم يتلق زيارة رغم حلول المناسبات الدينية والاجتماعية.

يقول صاحب دار "الامل" لرعاية المسنين ماهر الحسيني، إن مرتادي الدار هم أشخاص تحكمهم القيم والمبادئ الاخلاقية والانسانية وأغلبهم أصحاب مبادرات شبابية وطلابية من الجامعات وبعض الأصدقاء والتي تأتي زيارتهم انطلاقا من قيم انسانية واخلاقية.
 
اقرا أيضا : عيد الاضحى بين الماضي والحاضر
 
و قال الحسيني إن الدار تقوم بتقديم الرعاية والعناية في ظل اشراف متخصصين وممرضين لكبار السن سيما وأنهم بحاجة إلى رعاية خاصة ومواعيد محددة في أوقات العلاج والنوم والراحة، والطعام، مشيرا إلى أن هناك من يحتاج إلى رعاية لا تستطيع بعض العائلات تقديمها وتوفيرها في منازلهم بينما تقدمها دور الرعاية للمسنين .
 
وبين الحسيني، ان الدار تتكفل خلال دوام يمتد من 7 صباحا الى 4 مساءً بجميع اشكال الرعاية وتأمينها للمسنين، ففي دار "الامل" هناك 21 مسنا ومسنة، وكادر متخصص لخدمتهم، مكون من ممرضات ومشرفين ومشرفات، واخصائيات، وطبيب زائر ومقيمين، اضافة الى عمال نظافة.
 
 
 
ودور الرعاية، بحسب الحسيني، تلتزم بشروط التنمية الاجتماعية، بتوفيرها مشرفا لكل (5) مسنين، لافتا إلى أن دور المسنين تتلقى تبرعات من مأكل وملبس وأجهزة طبية، كما أن الفائض عن حاجتها تقوم بالتعامل معه وارساله إلى مستحقين سواء جمعيات أو أسر فقيرة ، وهناك علاقات متبادلة فيما بينهم. ووجه الحسيني دعوة إلى أبناء المجتمع المحلي بزيارة الدار والأباء والامهات وكبار السن في الدار خلال ايام عيد الاضحى المبارك ، خاصة وأن هناك كبار سن بلا أهل ولا تتم زيارتهم، لافتا إلى الدعوة للزيارة والجلوس معهم فقط وادخال السعادة والبهجة والسرور لا للمساعدة.
 
 
ويقول أحد زوار الدار، إن كبار السن بحاجة إلى رعاية خاصة كمرضى الزهايمر والاكتئاب وحالات الخرف تحتاج إلى تعامل خاص وبشكل متخصص وإن دور المسنين لديهم القدرة على تقدم الرعاية اللازمة لهم والتعامل معهم، حيث أن بعض العائلات والأسر لا تستطيع التعامل مع بعض المسنين العدوانيين؛ مما يشكل عبئا كبيرا على أفراد الاسرة لاسيما الاطفال وتربيتهم من خلال عدم رؤية الصبر والتفهم من قبل الاهل لكبار السن والمرضى.
 
ويؤكد على أهمية تجاوز ثقافة العيب، فهناك أسر لا تستطيع التعامل مع المسنين، وهناك حالات تستوجب احضار المسن إلى دار الرعاية، خصوصا إذا كان المعيل أيضا كبيرا في السن.بترا