آخر الأخبار

أكثر الأخبار قراءة

اجتماع موسع لمعلمي ومعلمات الرياضة وقائدات المرشدات بالطفيلة

 اجتماع موسع لمعلمي ومعلمات الرياضة وقائدات المرشدات بالطفيلة
السوسنة  - أكدت مدير تربية منطقة الطفيلة  الدكتورة لبنى الحجاج لدى ترؤسها اجتماع معلمي ومعلمات التربية الرياضية في منطقة الطفيلة، الثلاثاء، بحضور رئيس قسم النشاطات علي القرارعة، ورئيس قسم العلاقات العامة فراس البدور  وأعضاء قسم النشاطات راكان الرواشدة ،ومنير الشرايدة ،واياد المرافي والدكتور طارق الوحوش، أن المديرية تضع كافة إمكانياتها تحت تصرف الميدان، داعية الجميع إلى احترام حصة الرياضة وعدم التنازل عن أي حصة في البرنامج الدراسي.
 
وأوضحت على ضرورة أن يظهر صورة رفع العلم بصورة مشرفة ، مؤكدة أنه يجب أن تكون مراسيم رفع العلم دورية بين الطلبة وعدم اقتصارها على مجموعة معينة .
 
ودعت إلى إدخال تمارين جديدة خلال الطابور الصباحي المدرسي تحقق البهجة والفرح للطلاب ،منوهة إلى ضرورة أن تكون حصة التربية الرياضية وسيلة لحل بعض المشاكل السلوكية لدى الطلبة ، لافتةً إلى ضرورة الإهتمام  ببعض الطلبة المتميزين في مجال المسابقات الرياضية وتقديم كل سبل الدعم بغض النظر عن مستواهم العلمي ، معتبرة أن الطلبة متفاوتون بالمستوى التعليمي والرياضي، موجهة معلمات الرياضة إلى ضرورة عمل ورشات للطلاب تركز على مهارات الحياة وذلك لاتخاذ القرار المناسب وإكساب الطلبة مهارة تحمل المسؤولية واتخاذ القرار .
 
وأشادت بالانجازات الطيبة التي حققتها المديرية في البطولات الرياضية التي شاركت فيها خلال الأعوام الماضية،  داعية إلى مواصلة تحقيق الإنجازات والاهتمام بالتدريب وإعداد الفرق للمشاركة في جميع البطولات التي تنظمها وزارة التربية والتعليم والإتحادات الرياضية الأخرى.
 
وفي ختام كلمتها، وجهت الحجاج شكرها لرئيس قسم النشاطات التربوية علي القرارعة وأعضاء القسم ،كما شكرت المعلمين والمعلمات الذين شاركوا  في التحكيم في البطولات و المسابقات الرياضية.
 
من جانبه ، قال رئيس قسم النشاطات في مديرية تربية منطقة الطفيلة علي القرارعة، أن مديرية منطقة الطفيلة حققت إنجازات غير مسبوقة في البطولات التي شاركت فيها المديرية خلال العاميين الماضيين ، وهذا الإنجاز ساهمت فيه المدارس الخاصة والحكومية، مؤكدًا على ضرورة تذليل جميع الصعوبات التي تواجه المدارس والميدان وتأهيل الطلاب من كافة الجوانب لمواصلة تحقيق الانجازات النوعية التي حققتها المديرية وضرورة الحفاظ على ديمومتها .
 
وشدد القرارعة على ضرورة أن يكون معلم التربية الرياضية هو القائد للطابور الصباحي وأن يكون لديه خطة عمل واضحة لتحقيق الاهداف المرجوة في المشاركات على كافة المستويات.
 
وشدد على ضرورة مراعاة أن لا تؤثر مشاركة أي طالب بالنشاطات الرياضية على تحصيله الدراسي وتلقيه للعلم.
 
وقال القرارعة حديثه عن جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية ، داعيا المدارس إلى ضرورة تحفيز الطلبة المشاركين في الجائزة وإعدادهم بدنيا ومعنويا ، وذلك لتحقيق النتائج الإيجابية من المشاركة في فعاليات الجائزة التي تنطلق كل عام في كافة مديريات محافظات المملكة مؤكدًا أن الجائزة تحظى برعاية ملكية سامية، من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، وولي العهد سمو الأمير الحسين ، منذ انطلاقها عام 2005 . مبيناً أن محاور جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، ترتكز على خمسة محاور : تمرين المعدة، والضغط، والمرونة، والجري الارتدادي ، والتحمل .
 
وأوضح القرارعة أن الهدف من المشاركة في الجائزة، يتمثل في بناء الثقة بالنفس ،وتعزيز العمل الجماعي، وتشجيع روح المنافسة ، وزيادة روح التحدي مع الذات لدى المشاركين في الجائزة .
 
 وقدم القرارعة الشكر لجميع اللجان الرياضية على إختبارات اللياقة البدنية من معلمي التربية الرياضية في مدارس محافظة الطفيلة، ومديرية التربية والتعليم، وأعضاء قسم الرياضة المدرسية، على جهودهم الكبيرة، ونشاطاتهم المميزة في دعم فعاليات جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للعام الماضي  .
 
فيما تم خلال الاجتماع توزيع استمارة التقييم السنوي للفرق على معلمات الكشافة والمرشدات للعام الدراسي 2020/2019 من قبل مسؤول الكشافة والمرشدات بالمديرية راكان الرواشدة ،الذي أكد على ضرورة تعبئة الإستمارة وإرجاعها إلى قسم النشاطات خلال أسبوعين من عقد الإجتماع.
 
ونوه إلى أنه سوف يقام في نهاية العام الدراسي الحالي تقييم للفرق الكشفية والإرشادية في المدارس ،مؤكدا على أنه في حالة حصول المدرسة على أعلى النقاط سوف تأخذ كأس الكشافة والمرشدات والمدرسة الحاصلة على المركز الثاني لكل مرحلة تحصل على درع، لافتا إلى أنه تحسب لكل نشاط علامته الخاصة ومهما تكرر النشاط بحيث تحسب العلامة مرة واحدة فقط .
 
فيما أشار مسؤول جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية إياد المرافي إلى ضرورة الإستعداد لعقد جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية لهذا العام من حيث اختيار الطلبة المشاركين وتشكيل اللجان .
 
وبين أن الجائزة تعمل على تكوين ثقافة صحية، ورياضية، من خلال ممارسة الأنشطة الرياضية على نحو تطوعي منتظم ، يسهم في رفع مستوى اللياقة البدنية، والصحية لدى الطالب ،من خلال ما تكشفه الجائزة من قدرات خاصة ،ومهارات لدى المشاركين ؛ وبالتالي تنميتها وتحقيق فرص الاندماج الاجتماعي السليم لدى المشاركين ،من خلال دمجهم بالبرنامج، وبالتالي الوقاية من أمراض العصر المختلفة، إضافة في كون الجائزة استثمارا لوقت الفراغ على نحو إيجابي.
 
فيما أشار مسؤول النشاط الرياضي منير الشرايدة إلى عقد قسم النشاطات ورشات تدريبية وتحكيمية لمعلمي ومعلمات التربية الرياضية في مختلف الألعاب الرياضية الجماعية منها والفردية .
 
لافتا إلى ضرورة الاستعداد إلى البطولات الخارجية من خلال البطولات الداخلية التي ينظمها قسم النشاطات بالمديرية ، ومن ضمنها دورة الأمير فيصل الأولمبية ودورة الإستقلال السنوية وبطولة الأقاليم للمرحلة الأساسية التي سوف تقام في نهاية الفصل الدراسي الأول .
 
منوهًا إلى أن مديرية تربية منطقة الطفيلة حصلت على المركز الأول على مستوى المملكة في مسابقة تنس الطاولة والمركز الثاني في بطولة الطائرة الشاطئية على مستوى المملكة في دورة الأمير فيصل الأولمبية ،ومراكز متقدمة للمرحلة الأساسية الدنيا على مستوى المملكة في بطولة الأقاليم التي أقامتها وزارة التربية والتعليم .
 
يشار إلى أن مديرية تربية منطقة الطفيلة تتربع على عرش أغلب البطولات الرياضية على مستوى مديريات إقليم الجنوب في أغلب الألعاب الرياضية .