عاجل

الحكومة تجيب عن اسئلة مهمة حول أمر الدفاع رقم 6.. شاهد

الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر في عرين أخيه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في عَمَّان

الكاتب : أ.د. بلال أنس أبوالهدى خماش

القيادة القطرية لها تاريخ عريق جداً من العلاقات الأخوية الثنائية بينها وبين القيادة الهاشمية في الأردن منذ الأجداد والآباء وحالياً الأبناء. فالقيادتين في الدولتين على تفاهم وتوافق وإنسجام وبإستمرار ومعاً يداً بيد في جميع القضايا الخليجية والعربية والإقليمية والدولية التي تناقش في جميع القمم والمؤتمرات والمحافل على كل المستويات. وذلك لأن القيادتين تتبعان منهج وسياسة عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى وتحكيم العقل والمنطق ورفاهية البشرية بغض النظر عن الدين والعرق والجنس وغيرها من عوامل التفرقة العنصرية. فالأردن وشعبها لقيا كل إحترام وتقدير وإهتمام وكل دعم مادي ومعنوي وسياسي ... إلخ من القيادة القطرية وفي هذه الأيام بالخصوص من سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر العملاق، الشاب المتألق واللامع والمثقف والمتعلم في أشهر وأعرق الجامعات والكليات العسكرية في العالم، بن الشيوخ أباً عن جداً وصاحب الحمية العربية الأصيلة. فالأردن مليكاً وحكومة وشعباً من شتى المنابت والأصول يرحبون أجمل ترحيب في الزيارة التاريخية المرتقبة لسمو الشيخ تميم غدا لتوقيتها المهم جدا. ويقول الجميع لسموه حللت أهلاً ونزلت سهلاً في عرين أخيك جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية إبن الهواشم وبين أهلك وعشيرتك وعزوتك وسندك وظهيرك الشعب الأردني الوفي في كل الظروف والمناسبات.

 
فالشعب الأردني لا ينسى المواقف الرجولية والعروبية الأصيلة لسموه ومنها تخصيص عشرة آلاف فرصة عمل للشعب الأردني قبل عام ونصف. علاوة على عناية وإهتمام سموه الشخصي بجميع العاملين في دولة قطر من الأردنيين في مختلف المجالات والتخصصات الطبية والتمريضية والهندسية والتعليم والمال والأعمال وإلإقتصاد والإعلام والتدريب العسكري وغيره ... إلخ والذي يبلغ عددهم خمسون ألفاً. وموقف سموه السياسي المؤيد لموقف جلالة الملك عبد الله الثاني القومي والوطني والذي يستند إلى العدل والمساواة والقانون الدولي وهو الإلتزام بحل الدولتين للقضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الدينية لكل الديانات في القدس الشريف. ولمواقفه الكريمة والرجولية والمسؤولة مع الدول العربية الأخرى مثل تخصيص مليار دولار في المؤتمر الذي عقد للتنمية في تونس عام 2016 وغيرها من الدول العربية والإقليمية والعالمية. فدولة قطر بقيادة أميرها الشاب سمو الأمير تميم شقت طريقها نحو البناء والتقدم والتميز والإزدهار بكل ثقه في كل الميادين، حتى في الرياضة وقد فازت دولة قطر في التصويت الدولي على إستضافة كأس العالم في كرة القدم في عام 2022. علاوة على بعد نظر سموه في التخطيط المستقبلي لدولة قطر وشعبها لما بعد نضوب البترول والغاز، والعمل منذ سنين على تأسيس مصادر أخرى للدخل لدولة قطر وشعبها من مشاريع مستقبلية عملاقة بعيداً عن النفط. علاوة على العمل وبإستمرار على تميز دولة قطر في اجهزتها الإعلامية والمصرفية والمالية وفي البورصات العالمية.
 
فمعظم المسؤولين في الأردن وقطر وشعبي البلدين يعلقون آمالاً كبيرة على هذه الزيارة التاريخية لسمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني للأردن لأنها تأتي في شهر فيه كل الخير بعون الله، وفيه ولد سموه وفيه تولى الحكم وفيه تخرج من أعرق الجامعات والكليات العسكرية أي في شهر فيه كل التفاؤل لسموه ولنا بعون الله. فنسأل الله أن يكون في هذا الشهر وفي كل أشهر الأعوام القادمة كل الخير للقيادتين في الأردن وقطر وشعبيهما في كل مجالات الحياة الإقتصادية والمالية والتجارية والثقافية والعلمية والإعلامية والسياسية والعلاقات الدولية ...إلخ. وعلى أمل كبير أن يتم في هذه الزيارة توقيع إتفاقيات مجدية للدولتين والشعبين على كل مستويات التعاون بين الدولتين. فنرحب مرة أخرى بل مرَّات عديدة بزيارة سمو الأمير القطري الفارس والقائد الفذ والمتميز في كل المقاييس الوطنية والإقليمية والعالمية أجمل ترحيب في وطنه الثاني الأردن وبين أهله وعشيرته وسوف تسجل هذه الزيارة بحروف من ذهب خالص في سجل الزيارات لقادة الدول العظام للدولة الهاشمية. سائلين المولى عز وجل أن تتكرر مثل هذه الزيارات في المستقبل لتشد من عضد الإخوة قادة الدولتين وشعبيهما. متمنين لسمو الأمير تميم وجلالة الملك عبد الله الثاني العمر المديد والرأي السديد والخير الكثير والتوفيق والنجاح والتميز في كل الميادين حتى يرث الله الأرض وما عليها.