الثامن من آذار ويوم المرأة العالمي

الكاتب : أ.د. يحيا سلامه خريسات
يوم المرأة العالمي والذي يصادف في الثامن من آذار/ مارس من كل عام، يحمل في طياته الكثير من الذكريات الطيبة والتي حملناها معنا في ريعان شبابنا عندما كنا في الثامنة عشر من العمر وسافرنا كمبعوثين من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية لنيل شهادة البكالوريوس في هندسة الطيران في دولة الإتحاد السوفيتي آنذاك، والتي كانت ملجأ للطلبة المتميزين علميا وغير المقتدرين ماديا لاستكمال دراستهم الجامعية في التخصصات غير المتوفرة في حينها في بلدنا الحبيب، حيث لم تكن هنالك سوى ٣ جامعات حكومية أردنية، أحدهما كانت ناشئة.
 
لهذه الذكرى وليوم المرأة العالمي أهمية كبرى للذكور والإناث في ذلك المجتمع على حد سواء، فلم نكن نعرف نحن سوى عيد الأم، لنتعرف على هذا العيد وندرك أهميته للعنصر النسائي من خلال المخالطة والتعلم من قرب.
 
 وتعتبر هذه المناسبة في حينها ومازالت لذلك المجتمع ولدول العالم مهمة والتي يعبر فيه الرجال عن حبهم لنسائهم باختلاف صفاتهن لهم، سواء كن أمهات أو مدرسات او زميلات عمل والأهم من هذا كله اذا كن زوجات.
 
ما تعلمناه هو كيفية إيلاء النساء العناية اللازمة في هذا اليوم تحديدا وفي كل الأيام عموما، لأنهن سعادتنا والخير كله لنا.
 
نتمنى لنساء العالم في هذا اليوم تحقيق أهدافهن وآمالهن في تفعيل دورهن للنهوض والمساهمة الفاعلة في بناء المجتمع، ونتمنى لهن أيضا مزيدا من النجاح والتمكين والسعادة في ظل الرجل، لتتكون أسرة صالحة وسعيدة، تنتج الأبناء المتحابين والذين ينظرون إلى المستقبل بإيجابية مطلقة، ولا يتذكرون الماضي إلا لأخذ العبر منه لحاضرهم ومستقبلهم. 
 
كل عام وسيدة الأردن الأولى جلالة الملكة رانيا العبد الله بألف خير. 
 
كل عام وزوجتي الحبيبة بألف خير. 
 
كل عام ونساء العالم بألف ألف خير.