هل كورونا سلاح بيولوجي ؟

الكاتب : ماجدة عطاالله
لماذا ثارت كل هذه الاقاويل والفيديوهات والوثائق الفرنسية والامريكية و الانجليزية... الخ  والرسائل  حول الكورونا كوفيد 19  وحول الدول التي تفشى فيها .
 
لا يستطيع أحد أن ينكر حقيقة  أن دول عظمى عديدة دأبت منذ زمن طويل على تطوير أسلحة الدمار الشامل وهي الأسلحة البيولوجية، نعم الفيروسات و الجراثيم و الأمراض المعدية عبر القرن الماضي حصدت أرواح 500 مليون إنسان  مئات الآلاف من تلك الملايين الكثيرة كانت بسبب الإطلاق المتعمد لهذه الأمراض.
 
حروب طاحنة استدعت في بعضها ان يتم استخدام هذه الأسلحة الممنوعة دوليا !ولعل الأمثلة كثيرة من مثل غاز السارين القاتل و الذي يعتقد أنه استخدم في سوريا حيث قتل في يومين 1345 شخصا .
نعم هذه الأسلحة استخدمت في العراق وسوريا وبعض دول الإتحاد السوفياتي المسلمة سابقا   ودول غربية وافريقية .ولذلك اليوم يربط الكثير من الصحفيين والإعلامين والخبراء الأمنين  انتشار كورونا بالصين وتحدديا من ووهان كما قال الصنيون أنفسهم وأن السبب هو الطعام الصيني والحقيقة أنه هناك في ووهان يوجد مختبر علمي للفيروسسات القاتلة.
 
ولن يستطيع أحد أن يجزم حاليا إن كان فيروس كورونا غاز سام تسرب من ذاك المختبر أم لا ؟لا أحد يستطيع إثبات أو نفي هذا الأمر .خاصة وأن الريئس الأمريكي يصر في كل مؤتمر صحفي على إتهام الصين بأنها وراء هذا الوباء . بينما تسارع الصين لنفي الأمر وإتهام امريكا .والملفت للنظر هو شفاء الألآف في الصين بعد أربعة أشهر حيث بدأ  ظهور الفيروس  هناك في شهر 12 من العام المنصرم .
 
أغلب دول العالم قررت الحجر على مدار اسبوعين وهي فترة حضانة الفيروس كما طالب الجميع بغسل الأيدي بالصابون والتعقيم .وبالمناسبة الغاز الطيار هذا إن كان هو فهو يبقى في الأجوء 3 أشهر ثم يسقط على الأرض وهو يتعرض للناس مباشرة بالملامسة والاستنشاق والمصافحة .ويعطل الجهاز التنفسي .يقال بأن الصين طورت عقار لعلاج الكورونا وإنها حقنت بعض  المرضى به وهو لا زال في طور التجريب  وشاهدنا اليوم إحتفال الصين بإنتهاء المرض نظرا لعدم تسجيل اي حالة خلال ثلاثة أيام متتالية .
 
ومن الغريب أيضا أن الرئيس الأمريكي في ظهوره الأخير قال بأن هناك دواء تم تطويره وهو موجود للقضاء على كورونا وسرعان ما تخرج مؤسسة الغذاء والدواء الف دي ايه وقالت بأن الخبر  ليس صحيحاً وأنها فقط سمحت بالتجريب لبعض العقارات وفي الجانب الأخر يخرج علينا بعشرات الفيديوهات أطباء ومحامون ينفون ما يقال عن وجود علاج، ويقسمون بالله أنه لا يمكن أن يوجد عقار إلا بعد فترة طويلة تزيد عن 6 أشهر ومن ثم التجريب . 
 
وبالنسبة لما نعاني منه نحن سواء كان غازا أو فيروسا مثل فيروسات الإنفلونزا أو مهما كان فعلى الشارع أن يلتزم بتعليمات الحكومة وقانون الدفاع وما نجم عنه  من حظر التجول لان في هذا الأمر السلامة والقضاء على الكورونا ومحاصرته ولا بد من أن يتم التعاون مع الجيش القوات المسلحة والامن وتسهيل مهمتهم لإنهم سياج الوطن وحماته وحراسه الأمناء  والذين يتصدون للعدو سابقاً ولاحقاً سواء كان العدو مرئيا أو غير مرئي، هؤلاء حماة الوطن و الذين أيضا نخشى عليهم وندعو الله أن يحميهم ويحفظهم ويبعد عنهم الوباء هم والأطباء العاملون في الميدان ومساعديهم من الممرضين وكل من يعمل هناك وكذلك نشكر ونقدر عمل كل من يقدم للوطن المساعدة من أي نوع  .
 
ومن ناحية أخرى خروج مجموعة من الذين لم يحترموا الحظر بالرغم من تنبيهات الحكومة وهؤلاء الذين خرقوا الحظر لا بد وأن يأخذوا عقوبتهم الرادعة الحبس والغرامة المالية لإنهم يعرضون حياة المجتمع ككل للخطر !!
 
ولم يرتقوا الى مستوى المسؤولية ولم يتعلموا من العالم حولنا ايطاليا وفرنسا واسبانيا وايران وفيات بالمئات يومياً لماذا لا نتعلم ؟؟؟وفي النهاية أقول هذا الصاروخ العابر للقارات لن يدوم فهو ليس ازليا وسيأتي يوم ويقف ويهزم ولن يكون ذلك إلا بقوة ووعي الشعب, هذا الشعب الذي أثبت على مر التاريخ أنه على قدر المسؤولية وإنه هو صاحب الكلمة الأولى  والأخيرة في إتباعه للتعليمات والأوامر العسكرية والحكومية التي ما كانت ولن تكون إلا لمصلحته وحمايته وحفظه ولا بد من أن نحسن الظن بالله لا إله إلا هو وندرك حقيقة في قرارة أنفسنا أنه هو المشافي و الحامي و الحافظ وندعوه بصدق أن يصرف  عنا الوباء و الاسقام وهو ولي ذلك و القادرعليه .