الفئات المخالفة .. عنصر تخريب وناقل للمرض

الكاتب : ماجدة عطاالله
ييدو أن فيروس كورونا كوفيد 19 ثبت أنه سلاح بيولوجي حيث أعلن قبل عدة أيام وعلى لسان وزارة العدل الأمريكية أنه تم  إعتقال برفسور في هارفارد مسؤول عن الأسلحة البيولوجية ومرتبط بعقود عمل مع وزارة الدفاع في أمريكا .
 
بعد أن تأكد بأنه نقل وهرب سلاح بيولوجي الى الصين  بالتعاون مع مركزدراسات وأبحاث علوم في ووهان  غير أن عملية النقل لم تكن أمنة مما أدى إلى إنتشار السلاح البيولوجي وهذا يعتبر أول إعتراف بـأنه سلاح مصنع .
 
والأسوأ من ذلك أن طريقة تعامل العالم بأسره مع هذا السلاح  (فيروس كورونا المستجد)بدا وكأنه حرب حقيقية حيث نشرت الدبابات والمدافع والاسلحة التقليدية والجيوش والشرطة في كل بقعة في العالم .استنفار من نوع غريب وغير مسبوق !
 
أغلب رؤساء  وملوك الدول المختلفة أدلوا بخطابات قوية للشعب . حيث لم نعرف لهم تاريخياّ بأن هناك وباء أو ماشابه أصاب العالم قاطبة .فعادة ما يضرب الوباء أو الزلازال أو البراكين أو ما شابه منطقة جغرافيا معينة وليس العالم كله !!
أما هذا الفيروس فأمره مختلف تماماّ، العالم تقريبا ّمحتجز في البيت حجر منزلي عالمي.
 
وهو يصيب الجميع الأغنياء و الفقراء الكبار و الصغار و الكهول و الشباب .والأغرب اننا سمعنا عن أكثر من دولة إخترعت أو توصلت لما يقضي تقريبا  على هذا الفيروس المصنع غيرأننا رأينا  أن الصحة العالمية  رفضتها وكذلك أمريكا .الصين تقول أن لديها علاج ولكن لا قبول من الطرفين المذكورين أعلاه .ما القصة ؟؟تعطيل عالمي لكل مناحي الحياة شلل .غير أن بعض الدول ومنها الاردن دونما أن تعلم أو حتى ترغب في أن تفكر ما هذا القادم علينا (السلاح  البيولوجي )أو فيروس انفلونزا .
 
شرعت مسرعة إلى إجراء ات إعادة مناحي الحياة الأساسية وبل على العكس رفعت الروح المعنوية لأفراد المجتمع فهي قامت بما يجب وارست قانون الدفاع الذي يستعمل في الحروب وقدمت للناس كل الارشادات و التعليمات التي تحميهم وكما فتحت المستشقيات المتخصصة للكورونا وكذلك الاوتيلات للحجر كما فتحت  بالتدريج البقالات و الوقود و الادوية وحليب الصغار ولكم كان الشارع الاردني مثاليا في سلوكه الحضاري و محافظته على شروط السلامة في تناوله لربطات الخبز و الماء وكذلك تعامل في اليوم الثاني مع البقالات لشراء حاجاته بكل هدوء وبعيدا عن المخالطة ولكن للأسف الفئات المصرة على الخطأ .وتشوه الصورة بتصرفاتها الصبيانية و التي تدل على خفة العقل و إنعدام المسؤولية و التي إضطرت الدولة لفرض الغرامات و السجن هذه الفئات التي سواء علمت أم لم تعلم بأنها عبارة عن عنصر تخريب  وناقل أساسي للمرض !!و الذين نبرأ منهم كمجتمع اردني ملتزم   كما لا يسعني في هذا المقام إلا أن أقدم شكري و أحترامي وتقدير ي العالي للجنة التي تدير الأمور و التي من العار علينا أن لا نشعر ونقدر ما يقومون به على مدار الأيام و الاسابيع ليلا نهارا .هؤلاء الشباب الرجال الر جال الذين يثبتون يوما بعد يوم مقدرتهم  سواء من كان منهم  عسكريا أو مدنيا  مقدرتهم على تسير الأمورللعشرة مليون مواطن ..
 
الحكومة الأردنية مأتمرة بأمر الملك وفعلت كل ما يلزم وهو واجبها ولكن عصب المعركة الحقيقي هو المواطن !!الفرد الذي يريد الحياة نعم هذا الفرد المواطن هو السلاح ضد الكورونا وضد كل المخططات العالمية والمحلية وبغض النظر عن ما ما ينتظرنا وسواء كان هذا السلاح البيولوجي ’سرب عمداً أو   تسرب خطأ !
 
 فالنتيجة واحدة ,الوباء اليوم موجود و الشعب العربي بأكمله أيضا موجود .وهو صاحب الكلمة فيما يجري .لقد أثبت الشارع الأردني بمجمله أنه على قدر المسؤولية وإنه قادر على تنظيم نفسه وذلك ياستجابته لقرارات الدولة المختلفة ولا يعني خروج بعض الفئات ضعاف النفوس عن الخط أن الدنيا إنخسفت على العكس تماما هؤلاء سيأخذون عقابهم في الحجر ثم السجون والغرامات وتسير الحياة بطبيعتها ودائما البقاء للأفضل وهو الذي يعرف أن كل ما يدور حوله عالمياَ عو للقضاء عليه وقولبته كما يريدون وهو عصي على كل ذلك ولا يقبله ويعرف كيف يقف منه موقف حائط صد بل ويحاربه بكل ما أوتي من قوة وذلك ببقاءه في البيت وبعيدا عن المخالطة ويحافظ على متطلبات السلامة من عسل الايادي وما شابه .
معركتنا اليوم مختلفة وأساس نجاحها وقوفنا معا صفا واحدا في بيوتنا وكأننا نقف على خط النار تماما لا نسمح للعدو بالدخول الى وطننا ولو على أرواحنا وهكذا الأمر اليوم الجلوس في البيت وعدم الإختلاط لنقتل كورونا و القضاء عليه تماما وبنفس الوقت إعطاء رسالة قصيرة ومختصرة لمن صنعه أو نشره بأن الشارع الأردني  الواعي هو من يقرر وهو من يمنع المخططات من أن تسير بما تراه بل يقف حائط صد أمام كل من يريد بنا السوء و الله الموفق .

آخر الأخبار

أكثر الأخبار قراءة