الملك ...الجيش ....الاًمن

الكاتب : د.احمد عارف الكفارنة

يرتكز مفهوم الأمن الوطني على ثلاثة محاور أساسية ,الأول تامين كيان الدولة داخليا وخارجيا, الثاني ,تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي والمحور الأخير تحقيق الرضا التام لإفراد المجتمع من خلال القرارات المرتبطة بمصلحة الوطن العليا . وما نراه من جهد يومي والإجراءات الاحترازية وما يقوم به مركز إدارة الأزمات من خلال الفريق الوزاري المكلف والجهد المتواصل الا علامة التفوق فى الية الادارة فيما تبذلة الدولة فى ملف هذه الأزمة الخطيرة التى يمر بها الوطن والعالم لحماية الاردن من هذا الوباء والذى نال الرضاء التام من المجتمع الاردنى والإعجاب من العالم , وفقا لإمكانيات الدولة المتواضعة قياسا بدول أخرى طالها هذا الوباء ولم تكن تجيد التصرف مقارنة بدولة مثل الأردن في إطار تحقيق سيادة الأمن المجتمعي .

لقد أحسنت القيادة الأردنية وعلى رأسها جلالة الملك حفظه الله فى اللجوء إلى قانون الطوارئ والى تكليف الجيش والأمن فى تنفيذ هذا القرار وهذه اهم احد الصيغ الأمنية التي تعتمد فى احدث النظريات الأمنية ألحديثه وهى نظرية الدفاع الوقائي وتطبيقها بهذة الصورة والمتابعة اليومية لتصويب الأخطاء حيث تعتبر هذه النظرية هى المنقذ الأول للوطن فى اي طارئ لتخطى الأزمة المستعصية , ورغم ان الجغرافيا ظلمت الأردن من حيث الحدود والموارد الطبيعية ناهيك عن السياسات غير المنصفة للقضايا العربية والتي شكلت حافزا لتنامي الإرهاب والذي تأثر به الأردن. إلا آن الأردن اثبت قدرته على تحدى ألازمه وكان قدر هذا التحدي والحمد لله

لقد اثبت جلالة الملك من خلال إدارته للازمة التي تمر بها البلاد بأنه رأسمال الوطن وان حكومتنا " السلطة التنفيذية " والجهد الذي تبذله ليل نهار هو جهاد فى سبيل الأمة والوطن وان قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية التى تنفذ الأوامر وتقف ساهرة ليل نهار حماية لأمننا هى رمز عزتنا وكبرياءنا من حقنا وفى إطار الواجب الشرعي ان ندعوا الله ان يحفظ الله الملك والوطن والجيش ويجنب وطننا كل مكروه .