مستشار الأمن القومي بالرئاسة التونسية يستقيل و يكشف الأسباب‎

السوسنة - أعلن اللواء محمد صالح الحامدي، اليوم الأربعاء، عن استقالته رسميًا، من خطة مستشار أول للأمن القومي لدى رئاسة الجمهورية في تونس، بعد أسبوعين من تكتم مؤسسة الرئاسة عن الموضوع، ونشر الحامدي رسالة شرح فيها أسباب الاستقالة.

وقال الحامدي في رسالة، موجهة إلى الرأي العام، جاء فيها:“يؤسفني أن أعلن اليوم بنفسي عن استقالتي من خطة مستشار أول للأمن القومي بعدما انتظرت لمدة 15 يومًا، وذلك احترامًا مني لمؤسسة الرئاسة“، مضيفًا:“لقد لامني الكثير ممن أعرفهم وممن لا أعرفهم على الاستقالة في هذا الظرف العصيب الذي تمر به البلاد، وأنا أتقبل لومهم، وأود أن أوضح لهم وللرأي العام الظروف التي دفعتني لهذا وأترك لهم الحكم“.

نقل «مهند التركي» للمستشفى وهذه نتيجة فحص الكورونا

وأوضح الحامدي أن“العلاقة على الصعيد الشخصي بيني وبين سيادة الرئيس كلها تقدير واحترام متبادلين، وقد تقدمت باستقالتي لأول مرة يوم 10 مارس / آذار 2020 وذلك في اليوم الموالي مباشرة لانعقاد أول جلسة لمجلس الأمن القومي تحت إشراف السيد رئيس الجمهورية، وآخر مرة كانت يوم 16 مارس / آذار الماضي، حيث قبلها سيادة الرئيس وانتظرت صدور بلاغ رسمي حتى يوم 20 من نفس الشهر ولمّا لم يحصل ذلك قابلت السيد الرئيس وأعلمته بمغادرتي“ .

وبخصوص أسباب الاستقالة أوضح الحامدي:“أقول مع مراعاة مقتضيات واجب التحفظ أنه حصلت لدي القناعة بأنني أصبحت المستشار الذي لا يستشار، وربما وجودي كان مزعجًا للبعض“.

حفل زفاف جديد في اربد وهذا ما حدث

وأضاف الحامدي:“بدأ يحدث هذا مباشرة بعد التعديلات التي حصلت في تركيبة الديوان، خاصة في مستوى رئاسته في أواخر يناير / كانون الثاني 2020 فمنذ تلك الفترة أصبحت الأنشطة التي هي من صميم مشمولاتي تُبرمج دون إشراكي ولا أعلم بها إلا في اللحظات الأخيرة ويقع استدعائي لحضورها كبقية المدعوين وأحيانا أخرى لا أعلم بها إلا عبر وسائل الإعلام .“

وتابع الحامدي قوله شارحًا أسباب الاستقالة:“كما أصبحت توضع أمامي كل العراقيل، والتضييقات، والمضايقات، والتعلاّت للحيلولة دون مقابلة السيد الرئيس بصفة مباشرة، وقد أعلمت سيادته بهذه الممارسات في عديد المناسبات وعبرت له عن عدم استعدادي للقبول بهذا الوضع، لكن وبكل أسف لم يتغير شيء“، وفق قوله.

وفاة أول فنان عربي بفيروس كورونا ..شاهد