كيف تعامل أردني وأفراد عائلته للتعافي من إصابتهم بفيروس الكورونا في بريطانيا

mainThumb

06-04-2020 01:25 PM

يتضح من الإحصائيات التي يتم الإعلان عنها من قبل منظمة الصحة العالمية عن عدد المصابين والمتعافين والوفيات من مرض الكورونا كوفيد-19 تدخل الرعب والهلع والفزغ في قلوب الناس أجمعين في العالم أجمع. بلغ عدد المصابين 1,276,587، والمتعافون 265944، والوفيات 69522 في العالم وهذه العدادات مستمره في العد.

والمشكلة الصعبة جدا في هذا الفيروس هو عدم وجود علاج أو مطعوم له وفق ما تم إعلانه من قبل منظمة الصحة العالمية. ولهذا فأي بلد في العالم مهدد ليصبح فيه وباءاً لا يمكن السيطرة عليه والتحكم في تفشيه بين أفراد شعبه إذا لم يتم إتخاذ الإجراءات الوقائية واللازمة وبكل حزم من قبل جميع أفراد الشعب.

وها نحن نسمع تسجيلات عن تجارب مختلفة من قبل أكثر من شخص أو أكثر من مجموعة من الأشخاص في دول مختلفة من العالم. ولهذا لا بد من التوكل على الله والأخذ بعين الإعتبار بعض الوصفات من بعض الذين أصيبوا في هذا المرض وتعافوا منه أو على الأقل زال خطر الوفاة عنهم.

فمن حرصي على أهلي وعشيرتي وعزوتي وسندي وظهيري وفزعتي في هذا الوطن العزيز أردت أن أنقل لهم وصف أحد المواطنين الأردنيين المقيم هو وزوجته وولديه قيس ولورنس في بريطانيا عن كيفية تعامله مع هذا المرض ألذي أصيب به هو وزوجته واولاده.

فكما ذكر أنه بدأت عندهم جميعاً عند ظهر يوم نوع من القحة الناشفة لا يخرج بلغم أو أي شيء معها من الحلق، قحة ناشفة تماماً ومع المغرب ظهرت عندهم برودة وخاصة عند الأطراف في الأيدي والأرجل، ثم في الجسم كاملاً مما إضطرهم إلى زيادة الملابس عليهم. وبعد نصف ساعة ظهرت رجفة في الجسم من شدة البرودة وبعدها حصل ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس.

تبعه مباشرة وجع في أعلى الصدر ثم إرتفاع في درجة الحرارة وشعور بسخونة وبرودة في نفس الوقت مع ألم شديد في جميع مفاصل الجسم. وبعد ذلك إنحطاط في قوة الجسم مما إضطرهم للمشي محنيين الظهر 45 درجة للأمام وشعور في صعوبة في حركة الأرجل للسير داخل المنزل، تبع ذلك تعرق وصداع شديدين. وقد تفاوتت كما ذكر الأعراض بينه وبين زوجته وأولاده.

بالنسبة لزوجته كانت تعاني من ضعف في جهاز المناعة في جسمها مما جعلها تعاني أشد الأعراض حتى أنها لم تستطع أن تتنفس وكان يطلب منها أن تتنفس ولم تستطع أن تأخذ نفس وكأن الرئة تعطلت عندها، وبالفعل تحصل الخطورة من هذا الفيروس على الأشخاص الذين لديهم مشاكل صحية سابقة أكثر من غيرهم.

وكما ذكر أيضا أن العيادات الطبية في بريطانيا جميعها مغلقة والإتصال مع العيادات فقط عن طريق الهاتف، ويرفض الإسعاف الإستجابة لأي شخص إلا إذا كان عندهم معلومات مسبقة أنه يعاني من أمراض مزمنه سابقة وليس مرض الكورونا.

والنصائح من وزارة الصحة والجهات الصحية الأخرى للجميع: أمكث في بيتك. فكيف تعامل هذا الشخص مع مشكلته هو وعائلته من فيروس الكورونا وهو محجور عليهم في المنزل؟ وكما قال أنه كان قد إحتاط وإشترى جهاز تبخير وزيت القرنفل (مطهر وقاتل لجميع الجراثيم والبكتيريا والفيروسات)، فقام بعمل تبخيرة له ولزوجته ولأولاده بزيت القرنفل والطريقه هي: وضع عشرة قطرات من زيت القرنفل على جهاز التبخير ويمكن إستخدام مبخرة جهاز العطور أو البخور ويتم إستنشاق بخار زيت القرنفل لمدة دقيقة ونصف أو دقيقتين.

والطريقة الصحيحة للتبخير هوأخذ نفس عميق جداً من بخار زيت القرنفل عن طريق الأنف وإخراجه عن طريق الفم وبعد الإنتهاء من التبخيرة وضع نقطة من زيت القرنفل على الشفة العليا تحت الأنف وتكرر التبخيرة كل أربعة ساعات تقريباً. وكما قال وبحمد الله أن القحة وقفت وإنشرح الصدر وزال الألم مباشرة عندهم جميعاً وزوجته عاد لها التنفس الطبيعي. أي أن بخار زيت القرنفل هو الحل الأمثل لمنع الفيروس من الإنتقالي للرئتين ومهاجمتهما وتحطيمهما وتعطيل عملهما.

أما إذا لم يتوفر عند الشخص أو الأشخاص زبت القرنفل فهناك بديل ويعطي نفس المفعول وهو ان يأخذ الشخص ملعقة كبيرة من كبش القرنفل ويطحنه ويضعه في إبريق شاي صغير له عطاء ويضع في الإبريق ماء بإرتفاع 2 - 2.5سم ثم يضعه على الغاز حتى يغلي. وعندما يخرج البخار من فوهة الإبريق يفعل ما فعله عند إستخدام المبخرة وينصح أن يجعل النار تحت الإبريق بعد أن يغلي الخليط ويخرج البخار أضعف ما يمكن مثل نار الشمعة حتى يستمر البخار بالخروج من فوهة الإبريق. والله هو الشافي والمعافي ونسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة للناس أجمعين.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد