عزومة الخناصرة استهتار مواطن ام فشل حكومي اخر

الكاتب : د.رشاد الساعد الغانم

من المؤكد انه يوم كئيب على كل المواطنين الأردنيين إذ نزل كالصاعقة على رؤوسنا جميعا والذي زاد الطين بلة العقوبة التي أنزلتها الحكومة على المواطنين وحملتهم جميعا المسؤولية بالمسارعة بإلغاء قرارها المتعلق بالسيارات وكأن هذا الالغاء سيغير مما حصل ومن واقع ان الحكومة المفروض ان تبحث عن الأسباب التي ادت لمثل هذه المشكلة الطارئة والتي باعتقادي انها واردة ولكن ليس بهذه الطريقة

فكلنا نعلم ان مشكلة السائقين العائدين من المعابر البرية هي نقطة ضعف خاصة اننا مررنا بتجربة سائق اربد والتي مرت بسلام والرجل لم يولم كما فعل صاحبنا سائق الخناصرة


فكيف للحكومة ان تلدغ من جحر واحد مرتين نحن قلنا سابقا ان قرارات الحكومة بعد السيطرة على الفيروس ومحاصرته فيها ضعف ومنها ليس صائب وهذا ما نقطفه جميعا الان ان الذي حصل من قبل السائق وادى الى العديد من الإصابات باعتقادنا ليست مخيفة كما يروج لها هي طبيعية وستحصل مستقبلا لذلك لا داعي للتهويل والزعيق الحاصل ما دام انه بالإمكان محاصرة هذه البؤرة وإغلاقها والسيطرة عليها وهذا السائق لا بد من تجريمه بما انه خالف امر الدفاع حتى يكون عبرة لكل من يستهين بأمن الوطن


صدق صاحب الجلالة وانا مصمم على ان تفكيره دائما سابق لكل قرارات هذه الحكومة في الامس فقط قال الملك عبدالله الثاني "إن بلادنا قدمت نموذجا فى التعامل مع أزمة فيروس "كورونا" المستجد، مؤكدا على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات الرسمية، بما يضمن عدم وجود أي خطأ يعيدنا إلى الوراء" وهذا الكلام كان المفروض ان يؤخذ بطريقة جدية ،وتضع حد لخطر هؤلاء السائقين و الحجر عليهم على الحدود لكن وكالعادة ننتظر المصيبة وبعدها نبدأ باتخاذ الإجراءات وهذا يدل على ضعف التخطيط بل اجزم انه لا زالت الحكومة لا تستعين بذوي الخبرات في جامعاتنا فهي زاخرة بخبرات اساتذة العالم كله يسعى وراءهم الا حكومتنا انا هنا مرة اخرى لا اقصد لا سمح الله التقليل من حكومتنا وجهدها لكن بقولوا الحلو ما بكمل وأخيرا حمى الله الاردن وشعبه وقيادته وانا متاكد من انها شدة وبتزول