مظاهرات ضد شريحة ألـ ID2020 ولقاح الكورونا في العالم

الكاتب : أ.د. بلال أنس أبوالهدى خماش

نشكر الله سبحانه وتعالى على ما فتح علينا وعلى بقية البشر في العالم من علمه ومن التقدم التكنولوجي وشبكات الإتصالات الحاسوبية العالمية (الإنترنت)، والذي مكَّن البشر في جميع أنحاء الكرة الأرضية من سماع ومشاهدة ما ينشر عن أخبار فايروس الكورونا كوفيد-19 في دول العالم المختلفة وما لحق بشعوبهم من إصابات ووفيات وتدمير لجميع نواحي الحياة الإقتصادية والإجتماعية (هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة بفعل وجود الإنترنت وملحقاتها). لقد تم كشف المؤامرة التي حيكت في الخفاء من قبل أعداء البشريه في الكرة الأرضية ولم يعد يخفى على أحد موضوع تصنيع فايروس الكورونا في المختبرات البيولوجية التابعة للدول العظمى في أكثر من موقع وفي أكثر من دولة في العالم. وكما تم كشف حقائق عن النوايا المبيته لتحضيرات مسبقة من سنين مضت، وقد تم فضح أيضا حقائق الخطط التي رسمت في دهاليز بعض المتنفذين في هذا العالم على مواطنيه من نشر اولا لفايروس الكورونا المستجد القاتل وثانيا ما تم وضعه من خطط للبشرية في دول العالم أجمع لما بعد جائحة الكورونا لإستعبادهم عن طريق اللقاح وزرع رقاقة أو شريحة الـ ID2020 الذكية في أجسادهم. وقد كتبنا أكثر من مقالة في هذا الموضوع وكانت مقالة أمس بعنوان " هَلْ سَيَتِمُ إِسْتِعْبَادُ اَلْبَشَرُ بِطَرِيْقَةٍ تَكْنُوُلُوجِيَةٍ كَمَا خَطَطُ لَهُم؟" وفيها ملخص لخيوط المؤامرة.

وقد خرجت أفواج كبيرة من الناس في مظاهرات في أمريكا تطالب بإعتقال رأس المؤامرة وصاحب فكرة تصنيع فايروس الكورونا كوفيد-19 وفيما بعد لقاحه وهو نفسه أيضا الذي قام بتصنيع شريحة أو رقاقة الـ ID2020 الذكية والتي تتكون من هوائي للإرسال والإستقبال وذاكرة كبيرة لتخزين عليها كل معلومات الإنسان الطبية والمالية والتعليمية والإجتماعية والثقافية ... إلخ. وتعتمد على تكنولوجيا الـ 5G وتكنولوجيا الـ RFID والذكاء الإصطناعي وأحدث ما توصل له بيل جيتس من برمجيات في شركته المايكروسوفت معتمدا على الأقمار الإصطناعية وعلى الحوسبة السحابية ليتم زراعتها في أي جزء من جسم الإنسان. وبالتالي ربطها مع الإنترنت الحديثة (والتي تعتمد على عنوان الـ IPv6 والذي تكلمنا عنه أيضاً في مقالات سابقة لنا) مع مركز التحكم الرئيسي في العالم، ليتم التحكم في جميع أمور وحركات وهمسات وهواجس وخواطر الإنسان والموجات الكهرومغناطيسية الـ (ELF) التي يرسلها دماغ الإنسان لجميع أعضاء الجسد لتعمل وتنفذ أوامره ... إلخ. بل وكذلك يتم عن طريق هذه الرقاقة التحكم في الحيوانات والجمادات والنباتات عن طريق إرسال إشارات منها لمركز التحكم الرئيسي وإستقبال إشارات منه لتنفيذها عن طريق الهوائي الخاص بها، ويتحكم في هذا المركز الرئيسي داعمي هذه الفكرة وأصحابها. وقد تم العمل على تصنيع هذه الشريحة أو الرقاقة في الثمانينات وتم تجربتها أولاً على الحيوانات، وفي عام 2004 أصدرت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تصريحاً يسمح بزرعها في البشر وبالفعل أصدرت أمريكا قانون الرعاية الصحية HR3500 والذي يجبر كل أمريكي يريد التمتع بالتأمين الصحي على زرعها في جسده ويوجد أكثر من عشرة ملايين أمريكي تم زرعها في أجسادهم.

أي بإختصار سيتحول البشر في العالم إذا تم زرع هذه الشريحة أو الرقاقة الذكية في أجسادهم عبيداً من نوع جديد (عبيد التكنولوجيا الحديثة في النظام العالمي الجديد 2020- 2030 أو 2050) لأصحاب فكرتها وداعمي من طورها. نعم، تم نشر فوائد عديده لها ولكن مخاطرها واضرارها على الإنسان أكبر بكثير من فوائدها لأن من يتحكم فيها يمكن أن يتحكم في حياة البشر ويستطيع إن شاء عن طريق بث بعض الموجات الكهرومغناطيسية إيقاف القلب والدماغ عند البشر وهذا يؤدي إلى وفاتهم أو إعطائهم اوامر للقيام بأفعال غير إرادية. ومن هنا تظهر حقيقة أمر ما يخططون له من تحديد أعداد البشر على الكرة الأرضية بعدد محدد من الملايين كما قالوا، وبالتالي يمكنهم عن طريق السجل المدني والصحي للبشر والمخزن على الرقاقة إختيار من يرغبون في التخلص منهم وقتلهم. هل مثلا كبار السن فوق سن السبعين؟ أو الذين يكلفون الدول أموالا طائله في العلاج والعناية الصحية؟ أو بعض الأعراق؟ او بعض الأجناس؟ أو بعض المعارضين لسياساتهم في أمريكا اللاتينية وغيرها من بقاع العالم؟ أو الفلسطينيين؟ أو المسلمين؟ أو العرب بشكل عام؟ ... إلخ. ولما تقدم فقد قام الشعب الألماني أيضاً بمظاهرات كبيرة في ميونخ قبل أيام ضد أخذ لقاح الكورونا الذي عن طريقه يتم زراعة هذه الرقاقة أو الشريحة في أجساد البشر، ومهاجمة أصحاب فكرته وأصحاب فكرة تصنيع فايروس الكورونا المستجد في العالم. نسال الله أن تصحى شعوب العالم أجمع وتخرج في مظاهرات بالملايين ضد فاكسين الكورونا المستجد وضد من صنعوه ونشروه وضد أصحاب فكرة شريحة الـ ID2020 الذكية. مرفقاً مع هذه المقالة بعض الفيديوات كبراهين وأدله على ماجاء فيها من حقائق وعلى مظاهرات أمريكا والمانيا. وإن لم يتم نشر الفيديوات على مواقع النشر الإلكترونية مع المقالة لأسباب منطقية تخص المواقع فستكون منشورة على موقعي على الفيس بوك وهو bilal.abuhuda.