عاجل

إحالة أشخاص أصدروا تصاريح مقابل أجر للقضاء

داعش الورقة الرابحة بيد اعداء العراق

الكاتب : ديما الفاعوري

عودة نشاط الجماعات الارهابية وخاصة داعش الارهابي الى الساحة العراقية مجددا يكشف عن مخطط خفي لتدمير العراق وعودته الى المربع الاول.

حيث جاءت هذه العودة مع الاعلان عن تشكيلة الحكومة العراقية واستثمار حالة الانشغال بمواجهة وباء فايروس كورونا ولكن من هو المسؤول الاول عن هذه التفجيرات والعمليات الارهابية والتي ترافقت مع نشاط ملحوظ لحسابات الكترونية لعناصر التنظيم الارهابي على تويتر وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي؟

وهذا النشاط الالكتروني تم رصده تقرير من قبل مركز الاعلام الرقمي الذي تحدث في تقرير نشره مؤخرا عن عودة حسابات ارهابية خلال الأشهر الماضية التي رافقت أزمة جائحة كورونا وأدت الى تأخير استجابة دعم الفيسبوك لطلبات حذف الحسابات

ووفقا للتقرير فإن أعضاء تنظيم داعش ومن يساندونهم استغلوا الفرصة وبدأوا بإنشاء حسابات جديدة أو إعادة تفعيل حسابات قديمة، وقاموا بنشر عملياتهم الإرهابية والترويج لها عبر المنصات الالكترونية

أيضا هناك تساؤل عن الرابط بين عودة الجماعات الارهابية وتشكيل الحكومة بهدف الضغط باتجاه تشكيل حكومة تشبه الى حد كبير سابقتها بالاختيار على اساس المحاصصة او ان مايحدث تقف وراءه جهات امريكية بعد المطالبة الواسعة بخروج القوات الامريكية من البلاد؟
فكل له مصالحه التي يسعى اليها ، حيث ان الكتل السياسية لم تكن خالية الطرف من تورطها في دعم الارهاب للنيل بمغانم سياسية وهنا نقصد الوزارات السيادية ..

فيما امريكا من مصلحتها تأجيج الامن في المناطق التي انسحبت منها لتوصل رسائل بأنها من كان يحفظ الامن في تلك المناطق

ولكن السبب الحقيقي ان هناك جهات "داخلية و خارجية" تسعى لتأجيج الوضع الامني في العراق واستشراء الفساد في مفاصل الدولة واستمرار الفوضى لتنفيذ اجندات تبقي البوابة الشرقية تشتعل بنيران لاتنطفأ لكي تبقى خطرا يهدد الدول المجاورة خدمة لواشنطن التي لن تخرج من هذا البلد النفطي بسهولة مقابل اي ثمن ..