عاجل

توضيح هام حول الوقت الإضافي لامتحان التوجيهي

ما بعد الجائحة.. ما قبل الإفلاس

الكاتب : هبه محمد الربيع

بعد جائحة فيروس كورونا ما المسار الذي سيتخذه الأردن كدولة ذات إقتصاد هش يعتمد على المساعدات والإقتراض والديون ..؟! .


وما مستقبل المواطن الأردني الذي أرهقته الضرائب والبطالة وغلاء الحياة المعيشية في ظل تدني الدخول وتجميدها، مما جعلنا نتساقط واحدا تلو الآخر تحت خط الفقر، بالرغم من ان الأردن يُعتبر دولة غنية من ناحية الثروة الطبيعية كالفوسفات، والبوتاس والأسمنت والحديد والغاز الطبيعي، والصخر الزيتي، واليورانيوم والرمل الزجاجي والذهب وغيرها من الثروات التي لم تستغلها الدولة لتحقيق الإكتفاء الذاتي بدل السقوط في وحل العجز المالي والديون والتركيع الإقتصادي الذي يتبعه اوتوماتيكيا التركيع السياسي، حيث بلغ الدين العام نحو 43 مليار دولار بسبب القروض والفوائد المترتبة عليها.


فما بعد هذه الجائحة التي سحبت معها دول عظمى بسلاسل الإنهيار الإقتصادي، هل ستتبدل عقلية الدولة الأردنية الإستهلاكية الى العقلية الإنتاجية، بإستثمار العقول والكفاءات وتحسين ظروف الإستثمار وتوسيع رقعة الصناعة المحلية والترويج لها وعرضها على الأسواق العالمية وتطوير سبل الإنتاج الزراعي وخلق بيئة انتاجية تخفف من البطالة والركود المتفشي بكل مناحي الحياة....؟!!


ففي هذا التوقيت الشائك ووسط الإنهيارات التي يعاني منها العالم علينا ان نختار بين جائحة الإفلاس والغرق بالديون.. او نفض غبار التبعية الإقتصادية عن أنفسنا والنهوض بالبلد والمواطن الأردني بكل كفاءة واقتدار .. ونحن قادرون على ذلك بهمة وعزيمة عاليتين.