الدبلوماسية الاردنية: تطور وانجاز لخدمة المصالح الوطنية

السوسنة - بترا - صالح الخوالدة - قطعت الدبلوماسية الاردنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني شوطاً كبيراً في طريق الانجاز والتميز بالتوازي مع التطور والنمو الذي تشهده المملكة بمختلف القطاعات واضحى الاردن وسياسته الخارجية محط انظار واحترام دول العالم اجمع.


ويعزز الدبلوماسية الاردنية علاقات جلالة الملك المتميزة مع مختلف الدول والتي جعلت مهمة الدبلوماسي الاردني مهمة اسهل وجعلته يحظى بالترحيب والتعاون بمختلف الدول والمحافل الدولية.


وتقوم سياسة الاردن الخارجية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول الاخرى وترتكز على خدمة وتحقيق المصالح الوطنية، والتأكيد على دور المملكة الكبير في العالم، وتعزيز الثوابت الوطنية من مختلف القضايا والملفات، والعمل بلغة العقل والحكمة والحلول السلمية والخروج بمنتج سياسي منشود.
ويحرص الاردن على دعم ومساندة الدول الشقيقة والصديقة ويأخذ على عاتقه الدفاع عن القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث يعتبر الاردن أن اقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني هي مصلحة وطنية اردنية عليا، كما هي مصلحة فلسطينية ويؤكد أن المنطقة والعالم لن ينعما بالامن والاستقرار دون اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967.


واعاد جلالة الملك انظار العالم الى القضية الفلسطينية بعدما انشغل العالم عنها بقضايا دولية اخرى. ويحرص الاردن على دعم الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات والإلتزام بالوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية.


وعلى الرغم من صغر حجم الاردن الجغرافي الا انه استقبل ملايين اللاجئين وطالبي اللجوء وقدم لهم الملاذ الامن والخدمات بمختلف انواعها ويعتبر أن أي استهداف لأمن أشقائه العرب هو استهداف لأمنه ولأمن المنطقة والعالم. وتعتبر وزارة الخارجية وشؤون المغتربين هي الجهة المسؤولة عن علاقات الأردن الخارجية مع دول العالم، وتعمل على تعزيز دور الأردن ومكانتة إقليمياً ودولياً لتحقيق مصالحه الوطنية وقبل عام 2013 كانت تسمى الوزارة بوزارة الخارجية أضيف لها في عام 2013 كلمتي شؤون المغتربين، كدلالة على الاهتمام كذلك بمواطني الدولة في الدول الأخرى. ويمثل الاردن سفارات في أغلب الدول العربية، وكذلك في العديد من دول العالم وخصوصاً دول الشرق الأوسط غير العربية ودول غرب أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وغيرها من الدول، وتستضيف المملكة كذلك العديد من السفارات والبعثات الدبلوماسية وبالاضافة للهيئات الدبلوماسية والسفارات، فهناك مندوبين دائمين يتبعون وزير الخارجية لدى العديد من المنظمات الإقليمية والدولية مثل جامعة الدول العربية والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.