الدول العربية بحاجة إلى 152 مليار دولار للتعافي من كورونا
03-07-2020 05:19 PM
السوسنة - لا يكفي مجموع الحوافز المالية التي قدّمتها الحكومات العربية، البالغ 102 مليار دولار، لكي تتعافى المنطقة من فيروس كورونا، فالدول المتوسطة والمنخفضة الدخل بحاجة إلى ما لا يقل عن 50 مليار دولار إضافية. هذا ما تسلّط الضوء عليه دراسة جديدة أصدرتها لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغربي آسيا (الإسكوا)، مقدّمةً اقتراحات لسدّ الاحتياجات المالية لمكافحة تداعيات الجائحة بشكلٍ أفضل.
وبحسب الدراسة، لا تتعدّى كلفة خطط التحفيز الحكومية في المنطقة 1% من مجموع الحوافز المالية العالمية، كما لا تشكّل الإجراءات التي اتخذتها البنوك المركزية العربية لضخّ السيولة إلا ما يقارب 3% من تدابير البنوك المركزية في أنحاء العالم. وبلغ متوسط الحوافز المالية الحكومية العربية حوالي 4% من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة، ما يعادل ثلث المتوسط العالمي.
50 إصابة جديدة بكورونا بالقدس المحتلة
في تعليقٍ حول الموضوع، قالت الأمينة التنفيذية للإسكوا رولا دشتي: "الحاجة ماسة في منطقتنا إلى المزيد من الحوافز المالية، غير أن فعالية الحوافز تتطلب إنفاقاً ذكياً، حيث يتم توجيه الاستثمار ليس فقط نحو التعافي بل نحو ضمان البقاء: بقاء الناس، وبقاء الشركات".
وأخذَ 94% من الحوافز المُعلنة من قبل حكومات المنطقة للشركات شكل قروض ميسّرة، إلى جانب تدابير أخرى مثل تأجيل دفع الفوائد على القروض العادية والمساعدة في تأمين التدفق النقدي. وتلحظ الدراسة غياب استحقاقات البطالة، فلم تعلن سوى بلدان عربية قليلة عن تعويض الموظفين الذين فقدوا وظائفهم بسبب الجائحة.
وتقترح الدراسة إجراءات إضافية يمكن اتخاذها لتحفيز التعافي مثل الطلب إلى الدائنين الرسميين تجميد دفع أقساط خدمة الدين المستحَقة على البلدان المتوسطة الدخل المثقلة بالديون في المنطقة والبلدان الأقل نموًا، ما من شأنه أن يحرر نحو 15 مليار دولار من العملات الأجنبية. كما تدعو الدراسة إلى زيادة فرص الحصول على قروض ميسّرة بهدف تحسين التمويل لأهداف التنمية المستدامة.
المفوضية الأوروبية تسمح باستخدام عقار جديد لمعالجة كورونا
وأكّدت دشتي أهميّة الوفاء بالتعهدات السابقة بتقديم المساعدات الإنمائية، خاصة أثناء هذه المرحلة الحرجة وعلى الأقل عبر الحفاظ على المستويات الحالية، لسد أوجه الفجوات المحتملة في الإنفاق على الصحة في المنطقة العربية. وأضافت: "على البلدان الغنية أن تتّحد وتُساهم في إنشاء صندوق إقليمي للتضامن الاجتماعي يمكن أن يلعب دورًا في تحسين أحوال الفقراء وإيجاد الفرص لهم".
بهاراف-ميارا تطالب بتقديم أدلة على حدوث تزوير في الانتخابات
نهاية العالم في 13 نوفمبر .. ما قصة الدراسة التي أثارت الجدل بمصر
تصل إلى 600 دينار .. وظائف برئاسة الوزراء لأوائل الجامعات
بلانش: سنواصل المعركة القضائية بشأن التلاعب بالانتخابات في ألاسكا
تباين أداء مؤشرات الأسهم الأميركية
إصابة ناقلة نفط بمقذوفين قبالة عُمان
استقالة ومقاطعة .. قرارات حاسمة من نقابة الفنانين الأردنيين
مذكرة تفاهم بين الجامعة الاردنية والمكتبة الوطنية
المؤاخاة بين الأردنيين… وطن تتسع قوته بأهله
تعيين السرحان عضواً بمجلس إدارة البريد الأردني
اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في شرق السعودية وجنوبها
الكونغرس على المحك .. الأمريكيون يصوّتون في اختبار صعب لترامب
إعلان أسماء المشاركين بمهرجان الزيتون الأسبوع المقبل
متى تظهر نتائج الانتخابات الأمريكية؟ مواعيد الحسم بتوقيت عمّان
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة
أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر