من اسرار الأردن

الكاتب : د. مارسيل جوينات

بالرغم من كل ما يعانيه الأردن من تحديات وصعوبات على مختلف الأصعدة والمجالات، يبقى هنالك فرص يتم استثمارها للاستمرارية والعمل معاً لتجاوز كل التحديات والصعوبات بأقل الخسائر.

إذ يمتاز الأردن بأبنائه الذين يتطلعون اليها بفخر واعتزاز، ويعملون لها بشغف وانتماء وحب، مع علمنا ان هذه الدولة الصغيرة بحجمها وامكانياتها المادية ومواردها المحدودة، والكبيرة بشعبها وقيادتها. استطاعت على مدى الزمن والتاريخ تجاوز أغلبية الظروف الصعبة العصيبة.

إن النشميات والنشامى في وطننا الغالي يسخرون جهودهم ووقتهم للمساهمة في الحفاظ والنهوض بوطنهم. وكما أن التنوع الثقافي والديني والاثني يعدو باقة من الورود التي يفوح عطرها ليصل الى كل من يحب وأحب الأردن في ظل بيئة ممتلئة بالمحبة والاخاء المشتركة.

والحمد لله اننا نعيش ونحيا وننتمي الى هذه الأرض المقدسة والمباركة التي زارها الأنبياء والرسل، والذين غرسوا في نفوسنا وقلوبنا الايمان بالله الواحد وتركوا لنا معالم سياحية دينية فريدة من نوعها على المستوى العالمي "المغطس".

وأصبح الأردن على الخريطة العالمية، ولها تأثير دولي وعالمي في مختلف المجالات وبالأخص السياسية والسياحية والاقتصادية.

كما أصبحنا نفتخر ونبارك لخريجي الجامعات الأردنية لوصولهم للمستوى العالمي، وخاصة قبل عدة أيام حين حصل أحد خريجي الجامعة الأردنية الدكتور راكان راضي على أعلى علامة في العالم في امتحان مزاولة الطب بالولايات المتحدة مخترقا الرسم البياني للدرجات علامة 277، وكذلك زميله الدكتور محمد أبو عليا على علامة 273، وهو الثالث على العالم.

ادام الله علينا نعمة الامن والأمان والطمأنينة ويبقى الأردن اولاً.