كيف يقضي الشعب الأردني ايام عيد الأضحى ؟

الكاتب : لوزان عبيدات

لأيام العيد بهجة وفرح وسعادة من الصعب جداً تكرارها في الأيام الأخرى ، طقوس العيد وعاداته وتقاليدة تجعل الأردنيين جميعاً في تغير عاداتهم لفترة محدودة وذلك لمواكبة طقوس وعادات وتقاليد بالخصوص عيد الأضحى المبارك .

عيد الأضحى يمتاز عن عيد الفطر بالكثير من العادات والتقاليد والقيم الإسلامية الحنيفة ، حيث يمر بمراحل متسلسلة ومتعددة فمثلاً البدء بصيام يوم عرفة والدعاء وبعدها يأتي التفكير بشأن الأضحيه فتركيز في هذا العيد يكون على هل هنالك اضحيه أم لا ؟ ، هل هنالك مقدرة لجلب أضحية أم أن هذا العيد سيكون فاقد لطقوسه بسبب الظروف الماديه الصعبه ؟ ، خصوصاً ان الأعياد لهذه السنه حملت طقوسا صعبه أثر الأزمة الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم وذلك بسبب الضغوطات التي وضِعت عليهم وذلك بسبب مايعرف بفيروس كورونا.

هذه الأزمة فرضت على جميع الناس السكوت والعيش بأوضاع معيشية صعبة وذلك بسبب تعطل أحوالهم و و قوف اشغالهم بسبب الإغلاقات و القيود الصعبة التي وضِعت بأوامر الدفاع والقرارات الحكومية الصعبة ، ففئة كبير عاشت فرحة العيد بالأسم فقط أي من دون أن تطبق طقوسه الكاملة ، وفئة اخرى طبقت النصف الأول من طقوسه وتخلت على النصف الآخر وعند توجيه السؤال لهم بشأن هذا التطبيق يقولون " خليها على الله الوضع صعب ، منيح انو بعدنا عايشين" .

من المؤلم جداً ما يحصل اليوم ، فلا يوجد علاوات ولا دعم خبز ولا تأجيل أقساط البنوك لنهاية السنة ولا حتى دعم كامل لجميع المتضررين ، السؤال هنا لماذا تم تأخير دعم الخبر الى بعد العيد ؟ ، يوجد فئة كبيرة تحتاج لهذا الدعم وتنتظرة ببالغ الصبر مبلغ قليل ولكن يُغير الكثير ، لماذا لا يتم تأجيل أقساط البنوك لنهاية السنة على أن تعود في بداية العام القادم ؟ لا تريدون التأجيل ولكن من الضروري التخفيف فالمواطن فقد طاقة التحمل ، تحمل وتحمل وتحمل ولكن الى متى هذا الحال ؟

المواطن يتحمل ويتحمل ولكن لكل انسان طاقة تحمل معينة وفي الآخر تنفذ منه ، جميع القطاعات اليوم تشهد انخفاض كبير محلات الألبسة ومحلات المواد المنزلية والمواد الأساسية حتى محال المواد الغذائية تشهد انخفاض كبير في المشتريات وذلك بسبب سوء أحوال المعيشة ، ليس هنالك مواطن قادر على العيش اليوم نسب الفقر والبطالة ازدادت ، الشعور بالمواطن اليوم أصبح واجب المواطن غير قادر المواطن لم يعد يحتمل المواطن نفذ صبره ونفذ جيبه .

الجميع أصبح يستغل اليوم ، فرحة العيد لم يشعر بها المواطن فهو كل همه أن يدبر احتياجات أبنائه من مأكل ومسكن ومشرب ، بعد أسابيع قليلة سوف تعود المدارس والجامعات وذلك بحسب تصريحات الحكومة هل من الممكن إعطاء تلخيص مبسط عن كيفية مقدرة المواطن لدفع تكاليف المدارس ودفع رسوم الساعات لأبنائه ، الشعور اصبح واجب اشعرو بالمواطن فهو اصبح عضو غير فعال في المجتمع اصبح فقط عبارة عن كائن يعمل لتأمين لقمة العيش لأبنائه وعند سؤاله عن المشاركة السياسية يقول " مش قادرين نتحمل " .

اشعروا بالمواطن و اشعروا بحاجة المواطن ، حافظوا على الأردن وحافظوا على الشعب الأردني فقط ، اذا الانسان اليوم لم يشعر بفرحة العيد فبماذا يشعر إذاً ؟