عبيدات: ازدياد في بؤر الإصابات والحالات مجهولة المصدر

السوسنة - قال الناطق باسم لجنة الاوبئة ان عدد الإصابات المسجلة عالميا 30 مليون حالة ،مع تسجيل أكثر من مليون حالة وفاة، وتأثر الجميع بشكل مباشر أو غير مباشر في الوباء.

واضاف الدكتور عبيدات انه الاصابات في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط بلغت عدد الحالات المسجلة حسب موقع منظمة الصحة العالمية لغاية يوم أمس تم تسجيل 2,242,893 وتم كذلك تسجيل عدد الوفيات زادت عن 58 ألف حالة مع ملاحظة وجود تزايد في عدد الإصابات والوفيات المسجلة أسبوعياً في منطقتنا.

كما اكد عبيدات ان في المملكة الأردنية الهاشمية بلغت عدد الإصابات 5045 حالة و32 وفاة مع التأكيد بأن الأردن أصبح حالياً في مرحلة الانتشار المجتمعي حسب المعايير العالمية والمعطيات الوبائية المحلية وهي:

الاردن يسجل وفاة و 634 اصابة جديدة بكورونا

أ‌- ازدياد عدد الإصابات المجهولة المصدر والتي لا يوجد لها تاريخ اختلاط مع حالات مؤكدة.

ب‌-الزيادة في عدد بؤر الإصابات في مناطق جغرافية متعددة والتي لا يوجد فيها نقاط اتصال في كثير من الحالات

وقال عبيدات انه انطلاقاً من ذلك تم تحديث الخطة الوطنية للجاهزية والاستجابة للتصدي لمرض كوفد-19 وعلى النحو التالي:

لابد من العمل على زيادة قدرات المستشفيات التي تقوم بعلاج المصابين من خلال زيادة أعداد الأسرة في المستشفيات وخاصة قي وحدات العناية المركزة وكذلك زيادة عدد أجهزة التنفس الاصطناعي والعمل على زيادة عدد الكوادر الطبية المؤهلة، مع التأكيد على ضرورة مشاركة كافة القطاعات الصحية في رفع كفاءة المستشفيات و وحدات العناية المركزة.

واضاف انه في هذه المرحلة أصبح دور المواطن في الحفاظ على صحته وصحة أسرته وعائلته وكذلك الحفاظ على صحة المجتمع أكثر أهمية من المراحل السابقة التي مرّ بها هذا الوباء ممّا يحتم زيادة الوعي المجتمعي بهذا المجال

مؤكدا ضرورة أن تقوم الجهات الرقابية بدورها للتأكد من أن المنشآت والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية تقوم بتطبيق البروتوكولات الخاصة وخاصة ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي وعدم السماح بأية تجمعات تخالف أوامر الدفاع .

من جهة اخرى، قال عبيدات انه اصبح يلاحظ في الآونة الأخيرة ازدياد عدد الإصابات بين الكوادر الصحية مما قد يؤثر لا سمح الله على ديمومة العمل وتقديم الرعاية الصحية المثلى لمتلقي الخدمة وهذا يتطلب دعم الكوادر الصحية بأنظمة و وسائل الوقاية الشخصية وتدريبهم وتعظيم دور مكاتب ضبط العدوى في كافة المستشفيات .

وتابع أن المنطقة مقبلة على فصلي الخريف والشتاء والتي يمكن أن يحدث فيها حصول ارتقاع في عدد إصابات الإنفلونزا الموسمية مما يعقد عملية التشخيص والتفريق بين حالات فيروس كورونا والانفلونزا الموسمية ، وهذا أيضاً يزيد العبء على المؤسسات والكوادر الصحية.

العضايلة: نعوّل على وعي المواطنين وإدراكهم لخطورة الوباء