عاجل

وزير الخارجية: لا توجد استراتيجية واضحة لحل الأزمة السورية

في يوم مولد نبي الرحمة

الكاتب : ماجدة عطاالله

الإساءة للرسول الكريم ليست حرية رأي .وإنما هي أذى وإنتقاص وقلة أدب وتعدي على خير بني البشر من دافع الحقد و الغيرة و الضغينة والحقيقة إن ما يحدث اليوم ليس وليد الساعة بل هو مسلسل لا ينقطع ولا تنتهي حلقاته !ففي كل عام أو بضعة أعوام تقريبا تعود مثل هذه الإساءات إلى الساحة وتبرز بأقبح أشكالها . فلماذا هذه الحرب المستمرة ؟لماذا سيدنا محمد نبي الإنسانية ؟هذا الرجل و القائد العظيم الذي أعطى كل ذي حق حقه .هذا القائد يدعو لعبادة "الإله الواحد" رب السموات و الأرض .إله واحد مالك كل شيء " عقيدة التوحيد "وهذا ما يعاديه هؤلاء !!نعم فعقيدة التوحيد الإسلامي تتوجه للذات الإنسانية المستخلفة و التي تمثل نوع من التوفيق بين عبودية الإنسان لله وسيادته على الكون كله .حيث حفظت للفرد الإنسان حضوره في الكون و أولويته على الخلائق كافة .ولكنها تبقي هذا الحضور في ظل الله وفي إطار إستخلافه لا تتنكر له أو تدعي بموته عند كل كارثة كما يفعل الأخرين ..ومن هنا فالذات المستخلفة بمثابة الترشيد لمفهوم الذات المطلقة في "الوعي الغربي" و الذي صاغته الإنسانية المتطرفة تلك التي إدعت بمركزية الإنسان في الوجود .كمشرع لنفسه ورقيب على ذاته وصاحب حق مطلق في الهيمنة على الكون حتى ولو أدى ذلك للإضرار بنفسه وبالأخرين !كما تفعل أمريكا و الكيان الصهيوني وكثير من بلاد الغرب وعلى رأس القائمة فرنسا و بريطانيا .


من هنا عند هؤلاء الله غير موجود !أو في سبات عميق جل جلاله . بينما الإسلام من لحظة نزوله على العرب كان شديد الوضوح فهو وحي الله ورسالته للعالمين .هكذا قال القران وهكذا دعا محمد صلى الله عليه وسلم .دعوة الرسول الكريم للعالم أجمع لم تكن يوما عنيفة أو فيها إنتقاص من أحد أو السعي للسيطرة عليه وغبن حقوقه .هذا الرسول لم يأمر في أي موضع من الجهاد (الذي يتخذ منه الغرب نقيصة )


بالإرهاب أو القتل بل أن الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام جسد وصحبه نهج واضح لا تقتلوا إمرأة ولا صبيا ولا كبيرا هرما ولا تقطعوا شجرة .هذا القائد العظيم لم يكن يوما رجلا مقاتلا يطلب الحرب للحرب ..بل أنه وضع اسس وأداب للتعامل مع الإنسان و الحيوان و النبات و الجماد لأن كل ما هو خلق الله فهو حي يسبح بإسمه وبالتالي علاقة الدين بها علاقة رأفة ورفق .وليست قهر و إستغلال !ولا يستطيع أحد أن ينكر أخلاق الرسول العالية في التعامل مع كل من هو مخالف له بالعقيدة ولعل سيدنا عمر ابن الخطاب أعطى أجمل و أصدق و أنقى


صورة عن الإسلام في البيعة العمرية وكذلك من بعده صلاح الدين الأيوبي تعامل راق مع من لا يدين بدينهم و الرسول حفظ عليهم كنائسهم و أديرتهم ولليوم الشواهد موجودة وأعتقد أن تجربة العالم أجمع للعلاقة بين المسلمين و المخالفين لهم بالعقيدة هي التعايش السلمي .لكن فلسفة الغرب تقوم على وصم الدين و المسلمين بالإرهاب و العنف والحقيقة أن من صنع الإرهاب و العنف بل وخلقه هو الغرب نفسه عبر تحيزه الكامل للكيان الصهيوني بل وزرعه في فلسطين وهو من دمر العراق وهو صاحب المؤامرة الدولية سايكس بيكووحاليا اأيضا سيتبن أنهم هم من خلق "السلاح البيولوجي كورونا "والذي على ما يبدو لم يعطي نتيجة فكان لابد من "الرسوم المسيئة " وهو من يتجرأ اليوم وينتقد" الرسول الكريم "تحت شعار حرية الرأي.


! وهم أنفسهم من ألبس السيد المسيح عليه السلام زورا وبهتانا لباس الفتاك مصاص الدماء والذي لن يهدأ باله إن لم تباد الإنسانية جمعاء من غيرالمسحيين المتجددين و اليهود !!!ولذلك في يوم ميلاد رسول الانسانية رسول المحبة نقول لكل من يأتي على سيرة النبي الكريم أن ينظر أمامه وأن يحترم نفسه وأن لا يصب الزيت على النار! وكما يقول الشاعر على من بغى تدور الدوائر .