عاجل

كبير مسؤولي لقاح موديرنا: لا تبالغوا بالتفاؤل

ترجمة الإمام النووي

السوسنة - النووي هو يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام أبو زكريا الننوي الدمشقي المعروف ( بالإمام النووي )، ولد في نوى من أرض حوران من أعمال دمشق سنة 631هـ وكان جده حزام نزلها على عادة العرب فأقام بها، ورزقه الله تعالى ذرية كثيرة، وتولى والده الأصلح عايته وتأديبه، ونشّأه تنشئة طيبة، فحضه منذ الصغر على طلب العلم لما لاحظ فيه من أمارات النجابة والذكاء والاستعداد الفطري.
 
شيوخه :
في دمشق تتلمذ الإمام رحمه الله على يد أكثر من عشرين عالمًا عرفوا بأنهم من خيرة العلماء وبرعوا في الفقه والحديث والتفسير وغيرها من أنواع المعارف وأصناف العلوم. ومنهم :
1. أبو إبراهيم إسحاق بن أحمد بن عثمان المغربي.
2. عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي.
3. أبو محمد عبد الرحمن بن نوح المقدسي ، ولي مدرسة الرواحية.
4. أبو حفص عمر بن أسعد بن أبي غالب الربعي الأربلي .
5. أبو الحسن سلار بن الحسن الإربلي .
6. أبو إسحاق إبراهيم بن عمر الواسطي ، سمع عنه صحيح مسلم .
7. أبو البقاء خالج بن يوسف بن سعد النابلسي ، شيخ دار الحديث النورية  في دمشق .
8. أبو إسحاق إبراهيم بن عيسى المرادي الأندلسي الشافعي .
9. الإمام المحدث الكبير الضياء بن تمام الحنفي ، لازمه في سماع الحديث وما يتعلق به.
10. الشيخ أبو العباس أحمد بن سالم المصري النحوي اللغوي ، وغيرهم .
 
أما عن الكتب التي سمعها ودرسها فكانت :
• الجامع الصحيح للبخاري .
• وصحيح مسلم .
•  وسنن أبي داوود .
• وجامع الترمذي .
•  وسنن ابن ماجه .
•  وسنن النسائي .
• وموطأ الإمام مالك .
•  ومسند الشافعي .
•  ومسند الإمام أحمد .
•  ومسند الدارمي .
•  ومسند أبي يعلى .
•  وصحيح أبي عوانة .
•  وسنن البيهقي .
•  وشرح السنة للبغوي .
•  وعمل اليوم والليلة لأبي السني .
•  والجامع لآداب الراوي والسامع للخطيب البغدادي .
•  والأنساب للزبير بن بكار ، وكتب كثيرة أخرى.
 
*المدارس التي درس فيها :
كان الإمام النووي والي مدرسة الحديث الأشرفية تولاها بعد وفاة الإمام أبي شامة عام 665هـ وهذه المشيخة في دمشق بناها الملك الأشرف من ملوك الدولة الأيوبية وظل الإمام رحمه لله واليًا لها لحين وفاته.
وفي بعض أحيانه كان ينوب عن القاضي شمس الدين والي المدرسة الركنية الذي ألف كتاب وفيات الأعيان وهذه المدرسة بناها ركن الدين منكورس.
 
وفاته :
رجع إلى بلدة نوى بعد أن زار أصحابه وودعهم ومر على قبور شيوخه ودعا لهم بعد أن أقام في دمشق حوالي ثمانية وعشرين عامًا، مرض رحمه الله في نوى عام 676هـ وتوفي في ليلة الأربعاء الرابع والعشرين من رجب في نفس العام ودفن فيها.