عاجل

فرق للرصد وهذه مهامها .. إقرار إجراءات جديدة بشأن شهر رمضان المبارك

متقاعدون:برنامج رفاق السلاح يدعم منتسبي القوات المسلحة

 السوسنة - عبر عدد من منتسبي القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية عاملين ومتقاعدين عن اعتزازهم وتثمنيهم الكبيرين للرعاية الكبيرة التي يوليها جلالة القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية الملك عبدالله الثاني والرامية الى تحسين اوضاعهم على مختلف الصعد بما ينعكس على ادائهم وحرفيتهم بكل ميادين الشرف والرجولة.

 

واكدوا لوكالة الانباء الاردنية " بترا " ان القوات المسلحة والاجهزة الامنية هي دائما في عين القائد ومحط اهتمامه ورعايته لتكون على مستوى الحدث في اوقات الحرب والسلم وتسطر اروع الانجازات والتضحيات على صعيد الوطن وما تقتضيه منها مسؤولياتها في الدفاع عن حياض الوطن.
 
واشاروا الى ان توجيه جلالته بتنفيذ "برنامج رفاق السلاح" يصب في هذا التوجه والحرص الكبير من لدن جلالته على تحسين اوضاع رفاق السلاح عاملين ومتقاعدين ما ينعكس على اسرهم ورفع مستوى معيشتهم وتعظيم الحوافز لهم ليبقوا كما هو عهد قائدهم الاعلى بهم وعهد وطنهم وشعبهم وامتهم في كل الظروف والاحوال.
 
وقال مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى اللواء الركن المتقاعد ثلاج الذيابات ان التوجيه المباشر من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني، للحكومة وللجهات المعنية والقطاع الخاص بالمباشرة بتنفيذ برنامج "رفاق السلاح" لدعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى وترؤس جلالته للاجتماع الذي عقد لهذه الغاية، وباشراف مباشر من سمو ولي العهد الأمير الحسين ما هو إلا دليل واضح على اهتمام جلالته برفاق السلاح المتقاعدين العسكريين وتقديراً من لدن جلالته للعطاء الذي قدموه خلال مسيرة خدمتهم العسكرية ولعطائهم المتميز وتضحياتهم في الدفاع عن حمى الوطن والذود عن ترابه الطهور.
 
واضاف الذيابات" هذا البرنامج يعد بمثابة رسالة إلى جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية لزيادة الاهتمام بهذه الشريحة الغالية على قلب كل أردني للمضي قدما بهذا البرنامج ووضعه على المسار الصحيح والعمل على تنفيذ كافة تفاصيله .
 
وقال الفريق اول الركن طلال الكوفحي ان يوم الخامس عشر من شهر شباط يعتبر يوماً وطنياً بامتياز فهو يوم الوفاء للمتقاعدين الذي جاء لتأسيس حالة خاصة مميزة تليق بأبناء الوطن من رفاق السلاح من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ينطلق من أهميتهم وأهمية دورهم وما قدموا ويقدمون باعتبارهم أصحاب خبرات وكفاءات في شتى المجالات.
 
ولفت الى ان المكارم الملكية لرفاق السلاح التي كان أبرزها مكرمة جلالته بتسريع قرض الإسكان العسكري للمتقاعدين بحيث استفاد منة 27 ألف أسرة أردنية مما يحقق نتائج اقتصادية مهمة ويسهم في ضخ السيولة في الأسواق ويعمل على تنشيط كافة القطاعات الاقتصادية في الوطن بالرغم من جائحة كورونا.
 
وقال الفريق الركن المتقاعد شفيق الهزايمة ان البرنامج من شأنه تخفيض مدة الانتظار للحصول على قرض الاسكان العسكري إضافة إلى شمول المتقاعدين العسكريين بخدمات صندوق الائتمان العسكري من خلال إنشاء نافذة تمويلية لهم بنسب مرابحة مدعومة، وإنشاء مسارات خاصة للمتقاعدين في كافة دوائر الدولة حيث باشرت المؤسسات بتنفيذها .
وأضاف الهزايمة إنة من خلال هذا البرنامج سيتم إلحاق الأفراد وضباط الصف بدورات تدريبية وتوجيهية بهدف مساعدتهم وتمكينهم بعد التقاعد للانخراط بسوق العمل وإطلاق برنامج عروض تجارية للعسكريين العاملين والمتقاعدين يشمل خصومات نقدية مجزية ويتم الدفع الالكتروني من خلال التطبيقات الذكية.
 
واكد اللواء المتقاعد المهندس رياض العزام ان التوجيهات الملكية بتوفير اقصى درجات الرعاية والاهتمام برفاق السلاح منارة يهتدى بها وان نتائجها الايجابية سيتم تلسمها واقعا معاشا سواء على صعيد تقليص مدة حصولهم على القرض السكني او تأهيلهم للانخراط في الحياة العملية بعد تقاعدهم ليستمروا باداء دورهم ورسالتهم في البناء والتنمية والتحديث والتطوير قياسا على ما اكتسبوه من مهارات اثناء خدمتهم العسكرية .
 
ونوه العزام الى ان برنامج رفاق السلاح وما اشتمل عليه من محاور رئيسة يجسد مبادئ العدالة والتكافل بين كافة أطياف المجتمع الأردني ويهتم في تعزيز الإنتاجية وإيجاد فرص استثماريه جديدة للمتقاعدين تعزز مكانتهم وحضورهم كرديف حقيقي للقوات المسلحة العاملة في الميدان .
 
واشار عدد من ضباط الصف المتقاعدون الى ان مكرمة جلالته باطلاق برنامج رفاق السلاح عزز حظوظهم بالاستفادة من امتيازات صندوق الاسكان العسكري والنافذة الاستثمارية الجديدة المتمثلة بصندوق الائتمان في الحصول على مكتسابتها وهم في احياء وفي قمة عطائهم.
 
بدورهم اعرب مستثمرون في قطاع الانشاءات والاسكان وتجار مواد بناء ان يسهم هذا البرنامج بتحريك عجلة الاقتصاد لقطاعات تضررت جراء جائحة كورونا وغيرها من الظروف وينعكس ايجابا على النشاط الاقتصادي العام.