عاجل

توضيح حكومي حول تلقي لقاح كورونا بالمملكة

الديانة الإبراهيمة الجديدة مصيرها الفشل

الكاتب : ماجدة عطاالله
لم يعد مقبولا أن ينكر البعض سعي الصهيونية العالمية و المسيحية الصهيونية الدائم لتدمير هذه الأمة العربية المسلمة ومن لف لفيفها ممن يحترم ويؤمن بالرسالات السماوية المغايرة .
 
هذا السعي المحموم لتأجيج الخلافات الدينية وتشجيع العدوات وخلق الكيانات الطائفية و العرقية و الإثنية عبر الحروب و الدماء و القتل  لثني الناس عن أديانهم ولكن خابت مساعيهم على مر العصور و الأزمان منذ الحروب الصليبية الى ما قبلها وبعدها .
 
الى إختراعات الكيانات الهشة من داعش و الإخوان وغيرها من الإسلام المشوه و الذي لا يمت للنبي الكريم بصلة بل هو محض إفتراء .هذا كله لم ينفع ولم يعط الهدف المطلوب فكان لا بد من إختراع فكرة جديدة نادرة تدعو الى التسامح و المحبة و السلام فيها نقطة مشتركة لجميع الأديان للأسف صورا للعالم بأنها (الأديان)هي أساس الصراعات و الدمار .لقاءات إجتماعات ابراهيمية  ندوات دورات مراكز بحثية  تقوم بها وترعاها الدبلوماسية الروحية .
 
  الهدف رقم واحد تغير المناهج الدراسية وخاصة فيما يتعلق بالعقيدة من مثل الجهاد وطبيعة اليهود وإنهم قتلة الأنبياء فهاهي السعودية تحذف حديثا نبويا من المناهج المدرسية عن اليهود وفقرات عن الاستشهاد وعقوبة المثليين هذا الخبر نشرته صحيفة" الجاردينز البريطانية "وهاهي الإمارات والبحرين تطلقان على إتفاقهما مع الكيان الصهيوني الإتفاق الابراهيمي باعتبار أن إبراهيم عليه السلام هو العامل المشترك بين اليهودية والنصرانية والإسلام وأن إنشاء البيت الإبراهيمي هو الحل الأمثل الذي تذوب فيه العداوات وتختفي تحته الخلافات من خلال تنقية النصوص المقدسة من كل ما يخالف توجهات الدين الجديد ويُنْتقى منها كتاب واحد يكون هو المرجع الوحيد لأتباع الدين الجديد وهو ما بدأ التمهيد له بالفعل في المدارس الدولية التي حذفت مادة التربية الدينية واستبدلتها بمادة الأخلاق العامة.
 
الرغبة المكشوفة لصناع السياسة الفاشلين  في إختراع مفهوم مضلل يدعو الى التسامح و المحبة و السلام فيه نقطة التقاء لجميع الأديان ومن هنا اإنطلقت فكرة الديانة الإبراهيمية الجديدة .لقاءات إجتماعات ابراهيمية  ندوات دورات مراكز بحثية  تقوم بها وترعاها الدبلوماسية الروحية .  
 
و التي تبطن أهدافها بالمساعدات للمنكوبين في مناطق الصراع وللقضاء على الفقر ومساعدة المحتاجين بحيث تضيع اسس الدين الحقيقية وأن السلام يجب أن يعم وأننا جميعا أتباع هذه الديانة الجميلة التي لا تعرف إلا الحب و التسامح.
 
و السؤال من وراء هذه المراكز و المؤسسات الحميدة الأخلاق إنه صندوق النقد الدولي ,أمريكا  و الكيان الغاصب و الإتحاد الأوروبي .وغيرها من المؤسسات .كما قال برفسور ريشوفي دبلوماسي اسرائيلي اسرائيل كانت تتعامل مع ست بعثات دبلوماسية ويعود الفضل بذلك إلى أمريكا وإمكانية التطبيع مع السعودية كانت ناجزة ولكن بالمرحلة الأخيرة تغيرت الأمور .هذه المراكز تعمل بجد وإجتهاد ويبذل عليها ملايين الدولارات ولكن لماذا ؟ الهدف هوبعد فترة الشباب وهم الفئة المطلوبة سيتحولون الى الديانة الجديدة فهي ديانة " أوراجينال" لا تمت بصلة للدين الحقيقي عبارة عن أخلاق عامة وتسامح وحرية لا صلاة و لا صيام بل حب وانسجام وحدود مفتوحة ومن يدفع ويساعد يحق له أن يتوسع ويذهب الى أي مكان ويفعل ما يشاء لأن الكل متسامح ومحب وبذلك تستطيع الدول المارقة أن تتوسع وتأخذ اي ارض أو ثروات وطنية وتستبيح ما تشاء تحت ظل التسامح .
 
العالم بأغلبيته يدرك ما تنص عليه الأديان السماوية من حب وتسامح وكيف أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يعترف بكل الأديان الاخرى قال تعالى " آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (البقرة : 258) " .
 
لا حاجة لدين جديد يدعو للتسامح ! بل عليهم  يحذوا حذو الاسلام الذي يعترف بالجميع مع رغبته بالحفاظ على خصوصيته تماما كما يدرك حرية الأديان الاخرى بحقها بالحفاظ على خصوصيهتا .وأن الله هو  ربنا ومليكنا جميعا. نقطة أخر السطر .