المرزوقي: الأردن مؤهل ليكون مركزا لصناعة السيارات الكهربائية

المرزوقي: الأردن مؤهل ليكون مركزا لصناعة السيارات الكهربائية

06-08-2021 11:44 AM

السوسنة - قال عضو غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، خبير السيارات، محمد المرزوقي إن توجه العالم الآن، وبعض الدول العربية من أبرزها الأردن، لاستخدام السيارات الكهربائية، سيسهم بشكل كبير في الحفاظ على البيئة، منوها بأن استخدام الوقود التقليدي في السيارات أثر بشكل كبير على المناخ وغير من طبيعة الطقس فضلا عن ارتفاع أسعاره.


وأكد المرزوقي، في تصريحات لـ"الدستور"، أن الدول العربية وخاصة المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية، مطالبين حاليا بالتوجه لتصنيع السيارات الكهربائية، وأن توفر لكبرى مصانع السيارات التسهيلات اللازمة، وأن تدخل شريكا في الاستثمارات الخاصة بصناعة السيارات، للمشاركة في الأرباح الكبيرة التي ستعود من جراء التحول إلى استخدام السيارات الكهربائية.
وأوضح المرزوقي، أن الأردن وضع خطة استراتيجية للتوسّع في استخدام السيارات الكهربائية، في إطار مساعيه لتقليل الانبعاثات، تماشيًا مع التطورات التي يشهدها العالم في مجال تحوّل الطاقة، لا سيما في قطاع النقل الذي يُعدّ المستخدم الأكبر للطاقة في الأردن.
وأشار إلى أن توجه الأردن نحو تصنيع السيارات الكهربائية يعمل على تخفيض استيراد المشتقات النفطية وخفض نسبة انبعاثات الكربون والمساهمة في تخفيض تكلفة الطاقة على المستهلك وعلى قطاع النقل بشكل عام، إذ يستهلك هذا القطاع نحو 47% من الطاقة الإجمالية في المملكة.
ولفت محمد المرزوقي، إلى أن أسعار السيارات بشكل عام في الدول العربية تشهد ارتفاعا مبالغا فيه بسبب تكاليف النقل والجمارك، منوها بانه حتى يكون سعر السيارة عادلا ومتشابها مع الأسعار في الدول المصنعة ينبغي على الأقل استخدام خامات محلية بنسبة لا تقل عن ٧٠٪.
وأشار إلى أن الكثير من الدول العربية تمتلك من المقومات والخامات ما يؤهلها لتكون منطقة مركزية لصناعة السيارات ومن ثم تصديرها للدول المحيطة مما سيعود بالنفع على كافة المواطنين العرب وبالتالي على هذه الدول المصنعة.
وشدد محمد المرزوقي، على ضرورة وجود مشروع عربي موحد لتصنيع شيارة كهربائية واعطاؤه كافة الدعم المادي والمعنوي، لافتا إلى أن هناك خبرات عربية كثيرة في مجال صناعة السيارات يمكن أن يكونوا نواة لذلك المشروع الذي يعتبر من أهم المشاريع المستقبلية.
وتابع، بأنه في غضون ٢٠ عاما تقريبا ستغزو السيارات الكهربائية العالم ومن لم يستعد لذلك من الآن سيتخلف وستضيع امواله في الاستيراد، وبالتالي فقدان جزء كبير من اموال الدول، فضلا عن خسارة عائدات ضخمة يمكن تحقيقها إذا تم البدء من الان في مشروع صناعة السيارة الكهربائية.
وتوقع أن تبادر كبرى العلامات التجارية المتخصصة في صناعة السيارات بضخ أموال كثيرة في الأردن ومصر لاستثمارها في مجال صناعة السيارات الكهربائية، كونهما مركزين إقليميين، خصوصا مع الحوافز والتسهيلات التي أقرتها حكومات البلدين لاستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية.

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد