عاجل

حين غادر المكان


الكاتب : فاتن سكرية
كأنه لم يغادر
بقيت ملامحه في ذات المكان
رائحة عطره تعشقها ذات المكان
وكأنه لم يغادر
صوته باقي
 يسكن مسمعي
 طيفه باقي
 يجلس مخدعي
لن يغادر حتى نهاية عمري الباقي
المحه كلما صحوت
يشير لي مبتسما
كما رسمت له الصباح
واذا وقفت ومشيت
 يرافقني اينما ذهبت
اكلمه بقلبي كلما نبض
يفهمني
يجيبني بهمسة طيف
التفت وكأنني اراه
 ولكنه غادر
وهو لا يعلم انه لن يغادر 
امضي حيث اسمع انفاسا دون جسد
فهناك اجده
تدمع عيناي
 تشكو شوق يغادر
يغادر نحو الفراغ
اتجاه مفارق لابداية لها ولا نهاية
هكذا اوصف الما يدعى الفراق